قال دبلوماسي أوروبي في تركمانستان إن الاتحاد الأوروبي يسعى لإحياء مشروع لخط أنابيب غاز من تركمانستان إلى أوروبا وتشارك فيه شركات طاقة أوروبية.

وحفزت أزمة القرم الاتحاد الأوروبي لزيادة مساعيه في الحصول على الغاز من مصادر أخرى غير روسيا التي تورد نحو ثلث احتياجات أوروبا من الغاز.

وقال الدبلوماسي دنيس دانييليديس لرويترز إن ماروس سيفكوفيتش رئيس شؤون الطاقة بالمفوضية الأوروبية سيزور تركمانستان في الأشهر القادمة لاستئناف المحادثات بشأن مشروع خط أنابيب الغاز العابر لبحر قزوين.

عقبات

وتعثر المشروع الذي يهدف إلى نقل الغاز من تركمانستان إلى أوروبا عبر بحر قزوين وأذربيجان وتركيا لأعوام عديدة بسبب عقبات سياسية وبيئية ومالية.

وقال دانييليديس «في مسار المحادثات مع شركائنا التركمان وصلنا إلى مرحلة كانت تتضمن كيفية مشاركة الشركات الأوروبية التي تريد شراء الغاز التركماني وتوريده للأسواق الأوروبية».

مفاوضات

ولم يدل دانييليديس بمزيد من التفاصيل لكن مسؤولين تركماناً قالوا في وقت سابق هذا الشهر إنه تجري مفاوضات فعالة لإمداد أوروبا بما بين عشرة مليارات و30 مليار متر مكعب من الغاز سنويا.

إغراق

من ناحية أخرى أظهر إشعار نشر أمس في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيفرض رسوما لمكافحة الإغراق على واردات ألواح الصلب المقاوم للصدأ المدرفلة على البارد من الصين وتايوان اعتبارا من اليوم، في إطار جهوده لمنع السلع ذات السعر المنخفض من التدفق إلى سوق الاتحاد.

رسوم

ويعتزم الاتحاد فرض رسوم قدرها نحو 24-25% على الواردات من الصين وحوالي 11-12% على المنتجات التايوانية بعد شكوى قدمتها رابطة منتجي الصلب الأوروبيين في مايو 2014.

وعلى الشركات الصينية دفع رسوم عدم إغراق تصل نسبتها إلى 2ر25% من سعر الاستيراد، في حين أن المنتجين التايوانيين سوف يدفعون 12%. ومن المقرر أن يستمر تطبيق هذا الإجراء لمدة ستة أشهر.

شحنات

وقالت الرابطة إن الصين وتايوان شحنت ما قيمته 620 مليون يورو (677.7 مليون دولار) من الصلب المقاوم للصدأ إلى الاتحاد الأوروبي في 2013 بما يعادل نحو 17% من إجمالي السوق واتهمتهما بإغراق السوق أو البيع بأسعار منخفضة غير عادلة.