لم تتخذ اليابان بعد قرارها بشأن الانضمام إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية الأساسية الذي تقوده الصين وتشارك فيه العديد من دول العالم قبل الموعد النهائي الذي حددته الصين للدول الراغبة في الانضمام إليه وهو نهاية الشهر الحالي. ويرجع التردد الياباني إلى الشكوك في مدى الشفافية التي سيتمتع بها البنك.
ترو
ونقلت صحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية عن مسؤول في وزارة المالية اليابانية لم تذكر اسمه القول: لا يمكن اتخاذ هذا القرار الآن نحتاج أن نرى كيف ستمضي الأمور.
وأشارت الصحيفة إلى أن اليابان تشعر بقلق خاص بشأن مدة شفافية عملية صناعة القرار في البنك. كانت الصين وعشرات الدول الأخرى قد اتفقت على إنشاء بنك يكون مقره في بكين بنهاية العام الحالي لتمويل مشروعات البنية الأساسية مثل خطوط السكك الحديدية ومحطات الطاقة وغيرها.
آلية
يذكر أن الولايات المتحدة واليابان تعارضان بشكل خاص هذا المشروع بدعوى عدم توافر القدر اللازم من الشفافية وحوكمة الشركات في الصين وتقول الدولتان إنه يجب وضع آلية لمراقبة القروض التي سيقدمها البنك كتلك الموجودة في البنك الآسيوي للتنمية الذي تقوده طوكيو وواشنطن.
ويرأس تاكيهيكو ناكاو الموظف السابق في وزارة المالية اليابانية البنك الآسيوي للتنمية.
لقاء
وبحسب صحيفة نيكي فإن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي سيناقش ملف البنك الآسيوي للاستثمار في البنية الأساسية مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في لقائهما المقرر في أبريل المقبل.
ونقلت نيكي عن شخص قريب من آبي القول إن «اليابان تحتاج إلى الوقوف على خط واحد مع الولايات المتحدة على الأقل حتى اتمام الزيارة».
يأتي ذلك في حين مازالت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى تدرس المشاركة في المشروع، في حين قررت بريطانيا الانشقاق والمضي قدما نحو الانضمام إليه بشكل منفرد.
