واصلت بورصة طوكيو مكاسبها القوية، وحلقت المؤشرات إلى مستويات استثنائية، وأغلق مؤشر نيكاي القياسي على أعلى مستوى في 15 عاماً أمس، متأثراً بمكاسب الأسهم الأميركية، بينما قفز سهم ايساي كو 21 %، بعد أن رفعت شركة سمسرة تصنيف السهم، استناداً لفعالية عقار تنتجه الشركة لعلاج مرض الزهايمر.

وصعد المؤشر نيكاي واحداً في المئة إلى 19754.36 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق منذ أبريل 2000.

وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7 % إلى 1592.25 نقطة، ولكن التداولات كانت ضعيفة، واقتصرت على 1.86 مليار سهم، وهو أقل مستوى في أسبوعين.

وزاد مؤشر جيه.بي.إكس 400 بواقع 0.8 % إلى 14467.45 نقطة.

صفقة استحواذ

وتراجعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات أمس، وذلك بعد مكاسب قوية في الفترة الأخيرة، في حين ارتفع سهم بيريلي 2.1 %، بعد أن اتفقت مؤسسة الكيماويات الوطنية الصينية على شراء شركة صناعة الإطارات، في صفقة قيمتها 7.1 مليارات يورو.

وتشمل الصفقة التي تم الاتفاق عليها مع مساهمي بيريلي أول من أمس، استحواذ الشركة الصينية المملوكة للدولة على خامس أكبر منتج لإطارات السيارات في العالم، وأحد رموز قطاع الصناعات التحويلية الإيطالي.

وخلال التعاملات، تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 % إلى 1605.03 نقطة، بعد أن زاد 0.8 % يوم الجمعة الماضية.

وفي أنحاء أوروبا، فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني على ارتفاع 0.03 %، في حين هبط كاك 40 الفرنسي 0.2 %، وداكس الألماني 0.5 %.

الفائدة الأميركية

وحافظ الذهب على المكاسب التي حققها على مدى ثلاثة أيام، وجرى تداوله قرب أعلى مستوى في أسبوعين، بدعم من ضعف الدولار، وما أبداه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) من حذر تجاه توقيت رفع محتمل لأسعار الفائدة الأميركية. واستقر الذهب دون تغير يذكر عند 1182.55 دولاراً للأوقية (الأونصة) خلال التعاملات. وكان المعدن صعد إلى 1187.8 دولاراً يوم الجمعة الماضية، وهو أعلى مستوى له منذ السادس من مارس مع هبوط الدولار.

وتتعرض العملة الأميركية لضغوط منذ يوم الأربعاء الماضي، حين أبدى مجلس الاحتياطي حذراً بشأن متانة التعافي الاقتصادي في الولايات المتحدة، وقلص متوسط التوقعات لأسعار الفائدة.

تراجع الفضة

نزلت الفضة 0.42 % إلى 16.66 دولاراً للأوقية.

وتراجع الذهب لأقل مستوى في أربعة أشهر قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأسبوع الماضي مع تنامي القلق من رفع أسعار الفائدة الأميركية وهو ما يقلص الطلب على الذهب الذي لا يدر فائدة. لكن المعدن الأصفر تعافى منذ ذلك الحين.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى زاد البلاتين 0.13 % إلى 1135.5 دولاراً للأوقية، في حين نزل البلاديوم 0.13 % إلى 775 دولاراً للأوقية.