دعت غرفة الصناعة في محافظة البصرة، الحكومة العراقية إلى إعادة تشغيل مصنع البتروكيمياويات المتوقف عن الإنتاج، منذ أربع سنوات، لأسباب منها عدم تجهيزه بالغاز، فيما أكدت لجنة الصناعة في مجلس المحافظة تشكيل لجنة لتقييم واقع المصنع، ودراسة إمكانية تشغيله، ورجحت أن يعاد تشغيله بصيغة التشغيل المشترك.
رابحة
وقال رئيس غرفة الصناعة ماجد رشك عبد الله، في تصريح صحافي، إن «الشركة العامة لصناعات البتروكيمياويات تعد من الشركات الرائدة على المستوى العربي..
وكانت من الشركات الرابحة، وكانت منتجاتها الفائضة عن الحاجة المحلية تصدر إلى العديد من الدول العربية، لكن الشركة تعرضت إلى انتكاسة كبيرة قبل أربع سنوات، بسبب توقف مصنعها عن العمل»، داعياً الحكومة العراقية إلى «الإسراع بإعادة تشغيل المصنع لأهميته القصوى من الناحية الاقتصادية، خاصة أن تشغيل المصنع سوف يؤدي إلى إعادة تشغيل مئات المعامل التابعة للقطاع الخاص، التي تعتمد في عملها على الحبيبات البلاستيكية، التي كان ينتجها المصنع».
وقالت رئيسة لجنة الصناعة في مجلس محافظة البصرة أنوار مدلل، إن «الغاز ليس السبب الوحيد لتعطل المصنع، وإنما هناك عوامل أخرى ثانوية»، موضحة أن «بعض المعامل التي يتألف منها المصنع يمكن تشغيلها من دون الحاجة إلى الغاز، ومنها على سبيل المثال معمل أكياس النايلون».
تاريخ
يقع مصنع البتروكيمياويات في ناحية خور الزبير، وتم تشييده من قبل شركات أجنبية في عام 1976، ويعد من أضخم المصانع الحكومية في محافظة البصرة، ويعمل في المصنع نحو 4650 موظفاً، معظمهم من المهندسين والفنيين والإداريين، ومع ذلك فهو متوقف عن الإنتاج، والحال نفسه ينطبق على مصانع حكومية أخرى في المحافظة، من أبرزها مصنع الحديد والصلب.
