ارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية لأعلى مستوى في 15 عاماً لآمال بانتعاش اقتصادي، وارتفاع عائدات المساهمين، بينما قفز سهم نينتندو 21 % بعد أن قالت الشركة إنها ستدخل قطاع ألعاب الهواتف الذكية.
وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعاً 0.6 %عند 19544.48 نقطة في أعلى إغلاق منذ أبريل 2000.
وارتفع سهم نينتندو للحد الأعلى اليومي للسهم عند 17080 يناً، بعد أن أوقفت البورصة تداوله بعدما فاقت طلبات الشراء طلبات البيع.
وصعد سهم تويوتا موتور 1.5 %إلى 8463 يناً، بعد أن لامس ذروة قياسية جديدة عند 8480 يناً، بينما زاد سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية 1.7 % وإس.إم.إف.جي 0.7 %.
وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.8 % إلى 1582.46 نقطة وزاد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكاي 400 بنسبة 0.6 % إلى 14385.44 نقطة.
وارتفعت الأسهم الأوروبية صباحاً، متعافية من تراجعات الجلسة السابقة بدعم من صعود سهم إنديتكس بعد أن أعلنت شركة الأزياء الإسبانية العملاقة عن نمو أرباح 2014.
ويترقب المستثمرون بيان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) المقرر أن يصدر بعد انتهاء التعاملات الأوروبية، بحثاً عن مؤشرات على موعد رفع أسعار الفائدة الأميركية.
وصعد صباحاً مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1586.95 نقطة، بعد أن خسر 0.7 % في الجلسة السابقة.
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي على ارتفاع 0.1 % في حين صعد مؤشر داكس الألماني 0.2 %.
تراجع
وشهدت الأسهم الأميركية، أول من أمس، انخفاض المؤشرين داو جونز وستاندرد آند بورز في ختام تعاملات الثلاثاء مع تراجع أسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأولية، وسط قلق وترقب بين المستثمرين قبيل اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
وأغلق المؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم قطاع التكنولوجيا على صعود طفيف.
وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنهاية التعامل 129.98 نقطة أي ما يعادل 0.72 % ليصل إلى 17847.44 نقطة.
وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 7.02 نقطة أو 0.34 % ليسجل 2074.17 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع 7.93 نقطة أو 0.16 %إلى 4937.44 نقطة.
عملات
سجل الجنيه الاسترليني أدنى مستوياته في خمس سنوات مقابل الدولار، بعد أن أظهرت البيانات البريطانية تباطؤ نمو الأجور وتلميح صناع السياسات ببنك إنجلترا المركزي إلى مخاطر ارتفاع الاسترليني بما يبقي على التضخم عند مستوى أقل من المستهدف لفترة أطول.
وأظهرت وقائع اجتماع بنك إنجلترا في الرابع والخامس من مارس، أن الأعضاء التسعة بلجنة السياسة النقدية يرون أن التوقعات بالغة التدني لمعدل التضخم في المدى القصير تبرر إبقاء الفائدة مستقرة عند المستوى القياسي المنخفض 0.5 %.
ونزل الاسترليني إلى 1.4676 دولار من 1.4760 دولار قبل صدور محضر الاجتماع والبيانات ليظل منخفضاً نصفاً في المئة عن الجلسة السابقة وعند أدنى سعر منذ يونيو 2010.
وارتفع اليورو 0.7 % إلى 72.34 بنساً مسجلاً أعلى مستوياته في نحو أسبوعين بعد تداوله في وقت سابق عند 71.80 بنساً.
الدولار مستقر قبل ختام اجتماع المركزي الأميركي. واستقر الدولار قبيل اختتام اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي
وبعد ارتفاع آخر في العملة الأميركية في الأسبوعين الماضيين، استوعبت الأسواق إلى حد كبير احتمال أن يسقط مجلس الاحتياطي كلمة «التحلي بالصبر» من بيانه، في ما يتعلق بأسعار الفائدة، الأمر الذي يمهد الطريق أمام رفع الفائدة قرب يونيو.
الذهب
تراجع الذهب إلى قرب أدنى مستوياته في أكثر من أربعة أشهر، بما يعكس حذر المستثمرين قبيل اختتام اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي قد يعزز توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية في منتصف العام الحالي.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 1146.20 دولاراً للأوقية (الأونصة) بما يتجاوز قليلاً مستواه المتدني الذي بلغه الثلاثاء عند 1142.86 دولاراً للأوقية وهو أقل سعر له منذ السابع من نوفمبر.
ونزل المعدن الأصفر الذي لا يدر فائدة 3 % منذ بداية العام بفعل توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية.
وتراجع سعر الذهب في العقود الأميركية تسليم أبريل 0.2 % إلى 1145.40 دولاراً للأوقية.
وانخفض سعر الفضة 0.3 % إلى 15.47 دولاراً للأوقية وتراجع البلاتين 0.3 %أيضاً إلى 1089.50 دولاراً للأوقية كما نزل البلاديوم بنفس النسبة إلى 758.30 دولاراً للأوقية.
برنت صوب 53 دولاراً
تراجع خام برنت باتجاه 53 دولاراً للبرميل، حيث من المتوقع أن تكون مخزونات الخام الأميركية قد ارتفعت للأسبوع العاشر على التوالي إلى مستوى قياسي جديد، ما يؤجج بواعث القلق من تخمة في معروض النفط العالمي لكن هبوط الدولار قدم بعض الدعم للأسعار.
وتراجع سعر برنت تسليم مايو 50 سنتاً إلى 53.01 دولاراً للبرميل بعد أن ختم الجلسة السابقة مرتفعاً سبعة سنتات عند 53.51 دولاراً. وهبط الخام الأميركي تسليم أبريل 92 سنتاً إلى 42.54 دولاراً للبرميل. سنغافورة ــ رويترز
