وصف رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي اقتصاد منطقة اليورو بأنه «يتعافى باطراد»، ودعا إلى ما سماه «قفزة كمية» في التكامل الأوروبي حتى تتقاسم البلدان مزيداً من السيادة، فيما بلغ إجمالي إنفاق البنك المركزي الأوروبي 9.751 مليارات يورو في الأسبوع الأول لبرنامج شراء السندات.
وبعد أسبوع على قيام المركزي الأوروبي بطبع نقود لشراء سندات سيادية قال دراجي أول من أمس إن برنامج البنك للتحفيز وانخفاض أسعار النفط والإصلاحات الهيكلية في بلدان منطقة اليورو ساعدت على دعم النمو في الكتلة التي تتألف من 19 دولة.
وقال دراجي في كلمة معدة للإلقاء في مؤتمر مالي «إننا نجتمع في وقت يشهد تعافياً مطرداً لاقتصاد منطقة اليورو».
وأضاف قوله «تنبئ معظم المؤشرات بتعاف مستمر يشتد عوده. فالثقة بين الشركات والمستهلكين في ازدياد. وتنبؤات النمو جرى تعديلها بالزيادة والإقراض المصرفي آخذ في التحسن في جانبي العرض والطلب».
وقال البنك المركزي الأوروبي إنه أنفق 9.751 مليارات يورو على شراء سندات حكومية في الأسبوع الأول من برنامج جديد لضخ ما يزيد على تريليون يورو في اقتصاد منطقة اليورو.