العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «ديلويت» تتوقع أن يكون 2015 عاماً استثنائياً في تدفقاتها

    التقدم الاجتماعي يجلب الاستثمار ويدعم التنمية الاقتصادية

    مع زيادة النمو الاقتصادي والعولمة، من المتوقع أن يكون عام 2015 عاماً استثنائياً للاستثمار الأجنبي المباشر في العديد من البلدان حول العالم، فيما تتأكد أهمية التقدم الاجتماعي للشركات والمؤسسات كمفتاح لجلب الاستثمار الأجنبي المباشر للدول. وتظهر الزيادة في توفر رأس المال حاجة البلدان للذهاب أبعد من الأرقام المالية، وفهم العوامل التي تؤثر على استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر.

    ودعماً لهذه الجهود، يشير تقرير أطلقته ديلويت بالاشتراك مع مبادرة التقدّم الاجتماعي، الى أن السياسات الصائبة يمكنها أن تؤمن العوامل الإيجابية اللازمة للتقدم الاجتماعي في بلد ما، حيث يساهم هذا الأخير في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، والذي بدوره يمكن أن يساعد على تحقيق المزيد من التقدم.

    المنافع الاقتصادية

    وأفاد رشيد بشير، الشريك المسؤول عن قسم الخدمات الاستراتيجية في ديلويت الشرق الأوسط: «في حين أن المنافع الاقتصادية لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر باتت واضحة، إلا أن معالم مساهمة هذا الاستثمار في التقدم الاجتماعي تبقى أقل وضوحاً.

     ويبين التقرير كيف يمكن لمؤشر التقدم الاجتماعي أن يكون بمثابة دليل للشركات للقيام باستثمارات استراتيجية وجذابة، ويظهر للحكومات أن السياسات التي تركّز على دفع التقدم الاجتماعي يمكنها أن تجذب الاستثمار المباشر الذي يساهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية».

    فرص العمل

    ويشير التقرير إلى أن الاستثمار الأجنبي يمكنه أن يشجع التقدم الاجتماعي لبلد ما على المدى البعيد من خلال دعم قطاعات محددة لا سيما قطاعي الرعاية الصحية والتعليم، ومن خلال زيادة فرص العمل ورفع مستوى الدخل الفردي.

    وفضلاً عن ذلك يمكن للعوامل المساهمة في التقدم الاجتماعي مثل البنى التحتية والتعليم والأمن الشخصي والسياسي أن تساعد على جذب الاستثمارات الخارجية. ومن بين الأمور التي توازي الاستثمار الأجنبي المباشر من حيث الأهمية، نذكر عوامل التنوع والاندماج وقبول الآخر التي تؤثر على نمط الحياة وتساعد على جذب القوى العاملة والاستثمارات الدولية المطلوبة للقطاعات ذات المهارات العالية.

    إلا أنه من حيث التقدم الاجتماعي ليست كل الاستثمارات الأجنبية المباشرة متساوية والنتائج الإيجابية تبقى غير مضمونة. فعلى سبيل المثال وبغض النظر عن التقدم الاجتماعي قد تحدّ الاضطرابات السياسية الاستثمار الأجنبي المباشر، كما هو الحال حالياً في كل من مصر والعراق.

    طباعة Email