سجلت الأسهم الأوروبية أمس مستوى مرتفعاً جديداً في سبع سنوات بفعل نتائج أفضل من المتوقع من بي. اتش. بي بيليتون وتكهنات بخفض التكاليف في تليفونيكا دويتشلاند وواصلت بورصة طوكيو مسيرة الصعود وارتفع مؤشر نيكاي لمستوى مرتفع جديد في 15 عاماً.

واتجهت الأنظار أيضاً إلى مستقبل اليونان في منطقة اليورو بعد أن قالت المفوضية الأوروبية إن قائمة إصلاحات اقتصادية قدمتها اليونان «شاملة بالقدر الكافي».

وارتفعت أسهم بي. اتش. بي 3.6 % وقادت موجة صعود في القطاع بعد أن فاقت نتائج شركة التعدين العالمية التوقعات، حيث تراجعت الأرباح النصف سنوية دون المتوقع.

أظهرت نتائج أعمال بي. اتش. بي بيليتون أكبر شركة تعدين في العالم تراجع أرباحها 31 % في النصف الأول من السنة المالية مع هبوط أسعار جميع منتجاتها الرئيسية لكنها فاقت توقعات السوق.

الانفاق الرأسمالي

وخفضت الشركة مجدداً هدفها للإنفاق الرأسمالي وقالت إنها ستوفر أربعة مليارات دولار في ثلاث سنوات حتى 2017 بما يعزز التدفقات النقدية ومن ثم تستطيع الالتزام بسياستها الرامية لعدم خفض توزيعات الأرباح.

ونزلت الأرباح الأساسية العائدة للمساهمين إلى 5.53 مليارات دولار في الأشهر الستة حتى ديسمبر من 7.76 مليارات دولار قبل عام وهو ما فاق توقعات المحللين لأرباح تبلغ نحو 5.1 مليارات دولار.

وزادت الشركة توزيعاتها المؤقتة خمسة بالمئة إلى 0.62 دولار بما يتجاوز قليلاً توقعات السوق أيضاً.

وتستهدف بي. اتش. بي الوصول بحجم الإنفاق الرأسمالي هذا العام إلى 12.6 مليار دولار بانخفاض 11 % عن توقعاتها في نوفمبر وخفضت النفقات الرأسمالية المقررة للسنة المالية 2016 إلى 10.8 مليارات دولار.

وزاد سهم تليفونيكا دويتشلاند أكثر من 7 % بعد أن كشفت عن توقعات لتوفير أكثر من 250 مليون يورو في 2015.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 للأسهم الأوروبية 0.1 % إلى 1536.73 نقطة مسجلاً أعلى مستوى منذ أوائل 2008.

مكاسب طوكيو

وارتفع مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية لليوم الخامس على التوالي وسجل مستوى مرتفعاً جديداً في 15 عاماً وسط ضعف الين.

وصعد نيكي 0.7 % إلى 18603.48 نقطة وهو أعلى مستوى خلال اليوم "أمس" وأعلى مستوى إغلاق منذ ابريل عام 2000.

وصعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.4 % إلى 1508.28 نقطة.

وزاد مؤشر جيه. بي. اكس ـ نيكي 400 بنسبة 0.3 % إلى 13680.93 نقطة.

وسجل الدولار النيوزيلندي أكبر نشاط في أسواق العملات ونزل أكثر من 1 % أمام نظيره الأميركي بعد تراجع توقعات التضخم في نيوزيلندا.

وتراجع الين أمام العملة الأميركية في حين استقر اليورو مع ترقب المستثمرين المرحلة الثانية من المحادثات الخاصة بتقديم تمويل مؤقت لليونان وشهادة رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جانيت يلين.

وتضافرت التوقعات السائدة منذ أشهر بشأن رفع البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة مع هبوط أسعار النفط وغيره من السلع الأولية لتنال من عملات أستراليا ونيوزيلندا وكندا.

التضخم النيوزيلندي

وأدت نتائج مسح التضخم للبنك المركزي النيوزيلندي إلى تفاقم المخاوف من تعثر مساعي البلاد لمواصلة الأداء الاقتصادي الذي اتسم بالقوة حتى الآن في ظل انخفاض الطلب العالمي.

وقال متعامل في بنك دولي في لندن «تلقينا ضربة جديدة من توقعات التضخم هذا الصباح.»

وخلال التعاملات نزل الدولار النيوزيلندي 1 % إلى 0.7450 دولار أميركي وفقد الدولار الأسترالي 0.6 % والكندي 0.4 % أمام نظيرهما الأميركي.

وصعد الدولار 0.4% أمام العملة اليابانية إلى 119.34 ينا ومقابل اليورو زاد أقل من 0.1 % إلى 1.1325 دولار.

وقال مصدر مقرب من المفوضية الأوروبية إن اليونان أرسلت قائمة بخطط الإصلاح للمؤسسات الأوروبية قرب منتصف ليلة أمس الاول ووصفها بأنها تصلح كنقطة بداية لمزيد من المفاوضات بشأن حزمة الإنقاذ.

خسائر «وول ستريت»

انخفضت الأسهم الأميركية عند الإغلاق أول من أمس إذ تراجع مؤشرا داو جونز وستاندر أند بورز-500 عن مستويات قياسية مرتفعة مع هبوط أسهم الطاقة متأثرة بتراجع أسعار النفط بينما قفز مؤشر ناسداك بنهاية التعاملات للجلسة التاسعة على التوالي مع صعود أسهم شركة أبل.

وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 23.28 نقطة أو 0.13% إلى 18117.16 نقطة.

وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 0.68 نقطة أو 0.03% إلى 2109.62 نقطة.

وارتفع المؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 5.01 نقاط أو 0.1% إلى 4960.97 نقطة.