ارتفعت أسعار القمح الأوروبي وقد لاقت السوق دعما من طلب قوي على الصادرات ومن ذلك صفقة شراء كبيرة من الجزائر مع انتظار أنباء عن مناقصة مصرية لتوريد القمح.
وارتفع سعر قمح الطحين لتسليم مايو في بورصة باريس 1.50 يورو أو 0.8 % إلى 189 يورو للطن.
وقال تاجر ألماني «الاتحاد الأوروبي يشهد موسم تصدير جيدا على حساب الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا ولا تلوح في الأفق نهاية لذلك.»
وقال تجار أوروبيون إن ديوان الحبوب الحكومي بالجزائر اشترى 400 ألف طن من قمح الطحين للشحن في يونيو في مناقصة أغلقت يوم الأربعاء. ومنشأ القمح المشترى اختياري لكن من المتوقع أن يكون مصدر معظم القمح فرنسا.
واتخذت مصر التي أقامت مناقصة يوم الأربعاء لشراء كمية لم تحددها من القمح قرارا مهما من المتوقع أن يعزز القدرة التنافسية لإمدادات القمح الفرنسية. فقد مدت وزارة التجارة المصرية لستة أشهر قرار السماح باستيراد قمح تصل فيه نسبة الرطوبة إلى 13.5 % وهي خطوة ينظر إليها على أنها ستبقي الحبوب الفرنسية في صدارة المنافسة .
ولمصر تأثير قوي على سوق القمح العالمية بواردات تصل إلى عشرة ملايين طن سنويا تقسم بالزيادة أو النقصان بين هيئة السلع التموينية ومستوردي القطاع الخاص.
احتياطي
وقال وزير التموين المصري خالد حنفي أمس إن احتياطي القمح الاستراتيجي للبلاد يكفي حتى نهاية مايو القادم.
وأضاف أن من المتوقع أن تستلم الحكومة ما يصل إلى 3.7 ملايين طن من القمح المحلي بدءا من منتصف ابريل القادم خلال موسم الحصاد وهو ما سيؤدي إلى زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من القمح ليكفي حتى أكتوبر.
وقال ممدوح عبد الفتاح نائب رئيس الهيئة إن مصراشترت 60 ألف طن من القمح الفرنسي من كارجيل و60 ألف طن من القمح الفرنسي من سوفليه و60 ألف طن أخرى من القمح الفرنسي من لوكيرير.
وأضاف أن الهيئة اشترت 60 الف طن قمح روماني.
تأجيل صفقة
ذكر تجار أوروبيون أن مجلس الحبوب الحكومي في العراق أرجأ اتخاذ قرار بشأن شراء 50 ألف طن على الأقل من القمح الصلد في مناقصة دولية حتى يوم غد الأحد.
وأضاف التجار أن المناقصة أغلقت الأحد الماضي وأن العروض التي قدمت في البداية كانت صالحة حتى يوم الخميس 19 من فبراير. وتابعوا انه لم تبرم أي مشتريات حتى الآن. وكان عرض القمح الأسترالي الأقل سعرا في المناقصة عند 279.70 دولارا للطن شاملا نفقات الشحن. وتسعى المناقصة لشراء قمح صلد من الولايات المتحدة وكندا واستراليا وروسيا للشحن في الفترة من الأول وحتى الثلاثين من مارس.