ارتفع أمس المؤشر نيكاي للأسهم اليابانية للجلسة الثالثة على التوالي مسجلاً مستوى قياسياً جديداً في 15 عاماً مع تحسن معنويات السوق بعد صدور بيانات أميركية إيجابية لكن أسهم البنوك تراجعت مع جني المستثمرين للأرباح من المكاسب التي تحققت في الفترة الأخيرة. وأغلق المؤشر نيكي القياسي مرتفعاً 0.4 % إلى 18332.30 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ مايو 2000.

وخلال الأسبوع زاد نيكاي 2.3 %. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.4 % 1500.33 نقطة. وزاد المؤشر جيه.بي.إكس- نيكاي 400 بنسبة 0.4 % إلى 13607.78 نقطة ليصعد لليوم العاشر على التوالي.

إحصاءات

ونما نشاط المصانع في اليابان هذا الشهر بأبطأ وتيرة في سبعة اشهر مع تباطؤ نمو طلبات الشراء المحلية لكن الطلبات من الخارج انتعشت في بادرة مشجعة على ان النمو الاقتصادي سيواصل التوسع.

وسجل مؤشر ماركت / جاما لمديري المشتريات بقطاع التصنيع الياباني قراءة اولية بلغت 51.1 في فبراير انخفاضاً من 52.2 في القراءة النهائية لشهر يناير. ويبقى المؤشر فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين الانكماش والنمو للشهر التاسع على التوالي لكنه انخفض الى أدنى مستوى منذ يوليو من العام الماضي.

وستصدر القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير في الثاني من مارس. وتعافى اقتصاد اليابان من الركود في الربع الأخير من العام الماضي لكن انفاق المستهلكين والإنفاق الرأسمالي يسيران بخطى أبطأ من المتوقع مما يظهر ان الأسر والشركات ما زالوا حذرين بشأن التوقعات.

ويقول خبراء اقتصاديون ان النمو من المرجح ان يستمر هذا العام فيما يرجع الي مكاسب في انفاق الأسر والصادرات لكن زيادات فاترة في الأجور الحقيقية وتباطؤ النمو في أوروبا والصين يشكلان مخاطر على ثالث اكبر اقتصاد في العالم.

أوروبا

ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا عند الفتح أمس قبيل اجتماع لوزراء مالية منطقة اليورو بشأن برنامج الانقاذ المالي لليونان. وارتفع المؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.1 % إلى 1521.82 نقطة مقترباً من أعلى مستوى في سبع سنوات سجله الخميس.

أميركا

وشهد أول من أمس تراجع مؤشري داو جونز وستاندرد أند بورز-500 في أعقاب هبوط أسهم شركات الطاقة وتوقعات مخيبة للآمال من وول مارت بينما ارتفع مؤشر ناسداك إلى أعلى مستوى له في 15 عاماً مع صعود أسهم برايس لاين. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 43.95 نقطة أو 0.24 % إلى 17985.90 نقطة.

وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 2.19 نقطة أو 0.10 % إلى 2097.49 نقطة. وارتفع المؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم قطاع التكنولوجيا 18.34 نقطة أو 0.37 % إلى 4924.70 نقطة.

اليورو يتراجع

وتراجع اليورو لأدنى مستوى في أسبوع مقابل الدولار بفعل مخاوف من احتمال انتهاء محادثات للاتحاد الأوروبي بخصوص ديون اليونان دون إنهاء الأزمة.

ولم تهدأ مخاوف المستثمرين فيما يبدو برغم تقارير تشير إلى أن اليونان ودائنيها بمنطقة اليورو يقتربون من التوصل لاتفاق، حيث قفز الين الذي يعتبر ملاذاً استثمارياً آمناً 0.8 % مقابل اليورو إلى 134.125 يناً.

وقالت مجلة شبيجل الألمانية إن البنك المركزي الأوروبي يستعد لخروج اليونان من منطقة اليورو وإن موظفي البنك يجهزون خطط طوارئ بشأن كيفية الحفاظ على سلامة باقي الكتلة. ودفع التقرير العملة الموحدة اليورو للهبوط لفترة قصيرة دون 1.13 دولار قبل أن يتعافى قليلاً ليجري تداوله عند 1.13165 دولار منخفضاً 0.5 % اليوم.

 وهيمن التفاؤل الحذر على السوق فيما يرجع أساساً إلى أن الفشل في التوصل إلى اتفاق سيكون باهظ التكلفة بالنسبة للجانبين. وارتفع الدولار مقابل سلة عملات رئيسية 0.3 % معززاً مكاسبه التي حققها الخميس بدعم بيانات إيجابية بشأن طلبات إعانات البطالة في الولايات المتحدة.

الذهب يتعافى

ارتفع سعر الذهب وتراجعت الأسهم العالمية قبيل اجتماع لوزراء مالية منطقة اليورو لكن المعدن النفيس لا يزال يتجه لتسجيل رابع خسائره الأسبوعية على التوالي.

 ارتفع السعر الفوري للذهب 0.4 % - بعدما تراجع في البداية - إلى 1211.90 دولاراً للأوقية (الأونصة). وخسر الذهب 1.6 % حتى الآن هذا الأسبوع.

وارتفع سعر الذهب في العقود الآجلة في الولايات المتحدة للتسليم في ابريل 3.90 دولارات إلى 1211.50 دولاراً للأوقية.

 وارتفع الدولار بدعم بيانات إيجابية بشأن إعانات البطالة في الولايات المتحدة في حين هبط اليورو بعد تقرير لمجلة شبيجل الألمانية ذكر أن مسؤولي البنك المركزي الأوروبي يستعدون لخروج اليونان من منطقة اليورو.

وزاد سعر الفضة 0.9 % إلى 16.47 دولاراً للأوقية. وخسر البلاتين 0.2 % إلى 1164.24 دولاراً بينما تراجع البلاديوم 0.4 % إلى 781 دولاراً للأوقية.