يسعى المسؤولون المحليون ورجال الأعمال في محافظة كركوك، 260 كم شمالي بغداد، إلى تنمية اقتصاد المدينة وتوفير فرص الاستثمار فيها، من خلال معرض كركوك الدولي، الذي انطلق أمس بمشاركة أكثر من 250 شركة محلية وعالمية.
وتعتزم محافظة كركوك إقامة ثاني معرض صناعي دولي لها منذ سقوط النظام السابق عام 2003، بعد أن أقيم لأول مرة في 22 فبراير 2012، بمشاركة نحو 80 شركة محلية ودولية من 13 دولة.
وقال مدير إعلام معرض كركوك الدولي أنمار الأنصاري، إن المعرض سيكون له تأثير كبير على كركوك لتنمية الاقتصاد في المدينة.
وأضاف أن نحو 250 شركة محلية وعالمية ستشارك في هذا المعرض، أغلبها تعنى بالصناعات الكهربائية والنفطية والعمرانية وغيرها، إلى جانب عدد من الشركات المحلية.
ويرى مراقبون وخبراء اقتصاديون أن معرض كركوك الدولي هو رسالة إلى كل من حاول نقل صورة خاطئة عن كركوك، وأن المدينة قوية بتعددية مكوناتها وأنها تعد فرصة استثمارية كبيرة نظراً للثروات والموارد الطبيعية والبشرية الهائلة التي تمتلكها، كما يعتبر المعرض باباً جديداً لنهضة اقتصادية عراقية.
بدوره، قال رئيس هيئة استثمار كركوك فلاح البزاز، إن المعرض يمثل نقلة نوعية مهمة لفتح آفاق الاستثمارات المحلية والأجنبية للنهوض بالواقع العمراني والاقتصادي للمحافظة.
بغداد - عراق أحمد