هوت أسعار النفط دون 59 دولاراً للبرميل أمس، بعد أن شهدت مخزونات الخام الأميركية زيادة كبيرة جديدة الأسبوع الماضي وبفعل زيادة محتملة في الإنتاج السعودي ما أجج المخاوف بشأن تخمة المعروض.

وارتفعت مخزونات الخام الأميركية 14.3 مليون برميل الأسبوع الماضي حسبما أظهرت بيانات من معهد البترول الأميركي بعد التسوية الأربعاء، بينما كانت توقعات المحللين أن تزيد 3.2 ملايين برميل.

وإذا أكدت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية تلك الزيادة فستكون الأكبر منذ بدء جمع الأرقام في 1982.

وتأخرت بيانات معهد البترول الأميركي وإدارة معلومات الطاقة يوما هذا الأسبوع بسبب عطلة في الولايات المتحدة يوم الاثنين.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أبريل 1.52 دولار إلى 59.01 دولاراً للبرميل بعدما لامست أدنى مستوى خلال الجلسة 58.46 دولاراً للبرميل مواصلة انخفاضها من أعلى مستوى في شهرين 63 دولاراً الذي سجلته الثلاثاء.

وهبط عقد الخام الأميركي تسليم مارس الذي يحل أجله اليوم 2.10 دولار إلى 50.04 دولاراً للبرميل بعد أن نزل إلى 49.73 دولاراً.

توقعات

قال جيرهارد رويس المدير التنفيذي لمجموعة أو.ام.في النمساوية للنفط والغاز، إن المجموعة تتوقع أن تظل أسعار النفط منخفضة «لبعض الوقت» لكنه رفض تقديم تفاصيل عن إجراءات توفير تهدف لتقليص برنامج الشركة الاستثماري إلى 2.5-3 مليارات يورو سنوياً.

كان انهيار أسعار الخام دفع الشركة إلى التخلي عن هدف الوصول بالإنتاج إلى 400 ألف برميل يومياً بحلول 2016.

وقال ياب هويسكيز رئيس وحدة التنقيب والإنتاح إن بلوغ هذا الهدف يتوقف على أسعار النفط، مضيفاً أنه يتوقع زيادة الإنتاج 80 ألف برميل يومياً في غضون ثلاث إلى أربع سنوات.

وقال رويس إن تركيز الشركة على أنشطة المنبع سيظل استراتيجيتها في الأجل الطويل.

صادرات

من ناحية أخرى حث أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي وزارة التجارة على السماح بصادرات من النفط الخام إلى المكسيك قائلين إنها ستعود بالنفع على اقتصادي البلدين كليهما.

وحثت ليزا موركوفسكي رئيسة لجنة الطاقة و20 عضواً آخرون بمجلس الشيوخ معظمهم من الجمهوريين وزيرة التجارة بيني بريتزكر على الموافقة على طلب معلق من شركة بيميكس النفطية المكسيكية المملوكة للدولة لمبادلة نفط من الخام المكسيكي الثقيل بخام أميركي خفيف.

وقالوا في رسالة تحمل توقيعاتهم إن القوانين الاميركية الحالية «من الواضح أنها تجيز مبادلات ومقايضات» النفط مع المكسيك التي «يجب الموافقة عليها من دون إبطاء».

وتسمح الولايات المتحدة ببعض صادرات النفط إلى كندا منذ عام 1985 للاستهلاك أو التكرير داخل البلاد. لكنها لا تسمح بمثل هذه الشحنات إلى المكسيك.

تراجع

وأعلنت شركة بي.بي-أذربيجان أن إنتاج النفط من الحقول التي تديرها بي.بي في أذربيجان تراجع تراجعاً طفيفاً في 2014 ما أدى إلى انخفاض مجمل إنتاج البلاد.

ويثير تراجع إنتاج النفط من حقول أذري وشيراق وجونشلي التي تسهم بمعظم إنتاج أذربيجان بواعث قلق في الجمهورية السوفيتية السابقة.

وتراجع إنتاج النفط بالحقول الثلاثة إلى 31.5 مليون طن في 2014 من 32.2 مليون طن في 2013.

وقالت بي.بي إن الكونسورتيوم أنفق نحو مليار دولار نفقات تشغيلية و2.3 مليار دولار إنفاقاً رأسمالياً على أنشطة الحقول الثلاثة في 2014. كان إنفاق 2013 نحو 772 مليون دولار نفقات تشغيلية و2.8 مليار إنفاقاً رأسمالياً.

مسودة لقانون النفط والغاز العراقي

كشفت وزارة النفط العراقية عن إعدادها مسودة لقانون النفط والغاز، يجري العمل عليها الآن. وقال المتحدث باسم وزارة النفط، عاصم جهاد، إنه «يجري العمل على إعداد مشروع سيكون بخطوطه العامة قانوناً يضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، مع ضمان التوزيع العادل للثروة النفطية، وأن يخضع القانون عندما يناقش تحت قبة البرلمان للتوافقات ذاتها التي تتسم بها عملية تشريع القوانين في العراق»..

مضيفاً أن النسخة الجديدة سيكون فيها دور كبير لشركة تسويق النفط «سومو» بوصفها شركة وطنية مهمتها تصدير النفط العراقي بالأسعار العالمية، وإبرام التعاقدات مع الشركات العالمية، فضلاً عن تمثيلها العراق في منظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك.

وتابع أن الإصرار على جعل شركة «سومو» المسؤول الأول عن تصدير النفط، كونها إداة العراق لتنفيذ التزامه بالشفافية من خلال نشرتها الشهرية. بغداد - عراق أحمد