استقرت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، لتلتقط الأنفاس بعد الارتفاعات الحادة التي حققتها الأسبوع الماضي، في حين يترقب مستثمرون اجتماع وزراء مالية منطقة اليورو في بروكسل، ليروا إمكانية التوصل إلى أرضية مشتركة مع الحكومة الجديدة في اليونان.

وهبط مؤشر يوروفرست 300 لأهم الأسهم الأوروبية 0.05 في المئة إلى 1501.65 نقطة، منخفضاً من أعلى مستوى في سبعة أعوام الذي سجله يوم الجمعة.

وأبدت اليونان ثقتها بالتوصل إلى اتفاق من خلال المفاوضات مع الشركاء في منطقة اليورو، ولكنها أكدت رفضها تبني إجراءات تقشف قاسية بموجب أي حزمة قروض.

و تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.1 %، كما هبط مؤشر فايننشال تايمز للأسهم البريطانية 0.2 %.

وهبط مؤشر داكس الألماني 0.13 % وكاك 40 الفرنسي 0.07 %.

الاقتصاد الياباني

وارتفع مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية، مقترباً من أعلى مستوى في نحو ثماني سنوات أمس، مدعوماً بمكاسب وول ستريت، برغم بيانات النمو المحلي التي جاءت أضعف من المتوقع.

وصعد مؤشر نيكي 0.5 % ، ليغلق على 18004.77 نقطة، مسجلاً أعلى مستوى إغلاق منذ يوليو 2007.

وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.7 في المئة إلى 1459.43 نقطة، وصعد مؤشر جيه.بي.إكس-نيكي 400 بنسبة 0.7 % ، لينهي أمس عند 13239.57 نقطة.

وتعافي اقتصاد اليابان في الربع الأخير من العام الماضي، ولكن النمو كان أضعف من المتوقع، إذ جاءت بيانات إنفاق الأسر والشركات مخيبة للآمال، ما يبرز التحدي الذي تواجهه حكومة رئيس الوزراء شينزو آبي في انتشال الاقتصاد من براثن الركود المستمر منذ 15 عاماً.

وقالت الحكومة أمس إن الاقتصاد الياباني سجل أول نمو له في ثلاثة فصول، بمعدل سنوي قدره 2.2% في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر، ليخرج الاقتصاد من فترة ركود قصيرة.

وجاءت القراءة أقل كثيراً من نمو قدره 3.8% توقعه اقتصاديون في استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيكي الاقتصادية اليابانية.

الاستقرار المالي العالمي

وعقد وزير المالية السعودي الدكتور إبراهيم العساف أمس اجتماعاً مع محافظ بنك إنجلترا المركزي، رئيس مجلس الاستقرار المالي العالمي الدكتور مارك كارني الذي يزور المملكة حالياً، ناقشا خلاله «تعديل هيكل مجلس الاستقرار العالمي».

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الجانبين السعودي والبريطاني بحثا خلال الاجتماع «التعديلات على هيكل مجلس الاستقرار العالمي الذي أصبحت معه جميع الدول الأعضاء في المجلس بما فيها المملكة العربية السعودية تمثل بمقعدين على الأقل».

وأضافت «واس» أنه «تم استعراض أوضاع الاقتصاد العالمي وآفاق النمو، إلى جانب آخر التطورات في أسواق النفط العالمية، إضافة إلى استعراض القضايا المطروحة على الدورة الحالية لمجموعة العشرين، خاصة ما يتعلق بالقواعد والتنظيمات الخاصة بالقطاع المالي، وتعزيز فهم المجتمع الدولي قواعد التمويل الإسلامي، وتقوية دوره في الأسواق العالمية».

وشكر العساف الدكتور كارني على الجهود التي بذلها لتصحيح تمثيل دول الأسواق الناشئة في المجلس.

فائض تجاري

أظهرت بيانات أن منطقة اليورو حققت فائضاً تجارياً أكبر من المتوقع في ديسمبر، مع ارتفاع الصادرات ثمانية في المئة على أساس سنوي، في حين زادت الواردات واحداً في المئة فقط.

وقال مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي إن الفائض التجاري للمنطقة التي تضم 18 دولة بلغ 24.3 مليار يورو العام الماضي، أي ما يعادل نحو مثلي نظيره في ديسمبر 2013، البالغ 13.6 ملياراً، وأعلى من توقعات السوق بفائض قدره 20.5 مليار يورو.

وزادت الصادرات في 2014 بكامله بنسبة 2% مقارنة بـ2013، في حين استقرت الواردات ليبلغ الفائض التجاري الإجمالي في 2014 بكامله 194.8 مليار يورو، مقارنة بـ152.3 ملياراً في 2013.

اليورو يرتفع

وارتفع اليورو أمس قبيل اجتماع لوزراء مالية منطقة اليورو، يأمل المستثمرون بأن يتوصل إلى موقف مشترك لدعم اليونان، بما يتجاوز برنامج الإنقاذ الحالي مع بقائها داخل منطقة العملة الموحدة.

وزادت العملة الموحدة زيادة مطردة على مدى شهر من الجمود في المواقف بين الحكومة الجديدة في أثينا والدائنين الدوليين في أوروبا وفي صندوق النقد الدولي.

وينبئ ذلك إلى جانب الهدوء النسبي بأسواق السندات في إسبانيا وإيطاليا والبرتغال بأن قادة منطقة اليورو ربما يواجهون مخاطر أقل بكثير في حالة السماح لليونان بمغادرة اليورو الآن، قياساً بما كان سيحدث لو فعلوا ذلك خلال مواجهة سابقة في 2012.

الذهب يواصل مكاسبه

واصل الذهب مكاسبه للجلسة الثالث أمس، مدعوماً بالطلب عليه كملاذ آمن، وسط تراجع الدولار وبواعث القلق قبيل مفاوضات مستقبل اليونان في منطقة اليورو.

وارتفع السعر الفوري للذهب 0.5 في المئة إلى 1235.50 دولاراً للأوقية (الأونصة)، بعد أن صعد 0.6 في المئة في الجلسة السابقة.

وقال فيكتور ثيانبيريا، المحلل في إيه.إن.زد: «المخاوف بشأن مفاوضات اليونان مع مقرضيها ستواصل دعم الطلب على الذهب كملاذ آمن»، وارتفعت الفضة 0.5 في المئة إلى 17.37 دولاراً للأوقية. سنغافورة – رويترز

علي العمير: العرض سيدعم سعر النفط

 

 

 

استقر النفط قرب 61 دولاراً للبرميل أمس محافظاً على مكاسب الأسبوع الماضي بعد أن قال وزير النفط الكويتي إن تدني مستويات المعروض سيدعم الأسعار في النصف الثاني من العام.

وقال الوزير علي العمير «كل الملاحظات كانت تتكلم عن تحسن في النصف الثاني .. نحن الآن نشهد هذا التحسن في النصف الأول من 2015 ... إن شاء الله تعالى يستمر هذا التحسن ونشهد مزيداً من الاستقرار والطلب العالمي». وقال العمير إن فائض المعروض النفطي الحالي «أقل قطعا» من 1.8 مليون برميل يومياً.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 63 سنتاً إلى 60.89 دولاراً للبرميل. ونزل الخام الأميركي 55 سنتاً إلى 52.23 دولاراً. وأحجام التداول منخفضة لأن الأسواق الأميركية مغلقة بمناسبة عطلة عامة. كما ارتفع سعر تسوية العقد الآجل لخام عمان ـ تسليم ابريل المقبل ـ لدى تداوله في بورصة دبي للطاقة أمس 0.47 دولار أميركي للبرميل الواحد مقارنة بسعر تسويته السابق ليبلغ 58.53 دولارا.

مشروع الوقود البيئي

وقال محمد غازي المطيري الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية أمس إن الشركة تدرس حالياً تمويل 70 بالمئة من مشروع الوقود البيئي الذي تبلغ كلفته الإجمالية 3.39 مليارات دينار من خارج مؤسسة البترول الكويتية الحكومية.

وقال المطيري للصحفيين على هامش مؤتمر يعقد حالياً بالكويت إن شركة الوطني للاستثمار الكويتية هي مستشار التمويل وهي الآن «في مرحلة دراسة المقرضين الرئيسيين من المؤسسات الحكومية. وأضاف المطيري إنه تم حالياً إنجاز 18 % من المشروع الذي يهدف لتطوير مصفاتي الأحمدي وميناء عبد الله التابعتين لشركة البترول الوطنية الكويتية.

وفي 2014 تم ترسية المشروع على ثلاث مجموعات حيث فاز تحالف بقيادة شركة جيه.جي.سي اليابانية بالحزمة الأولى من المناقصة والتي تتعلق بتطوير مصفاة ميناء الأحمدي مقابل 1.36 مليار دينار.

مصر توقع اتفاقية مع قبرص لتنمية حقل أفروديت

قالت الحكومة المصرية التي تعاني من مشكلات كبيرة في توفير الطاقة إنها وقعت أمس مذكرة تفاهم للتعاون مع قبرص في مجال البترول والغاز الطبيعي.

وقال مجلس الوزراء في بيان صحفي إن توقيع المذكرة يهدف إلى «دعم التعاون بين البلدين في مجال تنمية واستغلال اكتشاف افروديت للغاز الواقع بالمياه الاقتصادية القبرصية بالاستفادة من البنية الأساسية للغاز المتاحة بمصر بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين».

واتفقت قبرص ومصر في نوفمبر على تسريع المحادثات بشأن التصدير المحتمل للغاز القبرصي إلى مصر فور بدء الإنتاج.

وقالت الحكومة المصرية إن المذكرة تسمح «بدراسة الحلول الفنية لنقل الغاز عبر خط أنابيب بحري مباشر من حقل أفروديت إلى مصر... من المستهدف إتمام اتفاق في هذا الشأن في غضون 6 أش هر من توقيع مذكرة التفاهم». القاهرة – رويترز