تتجه الحكومتان المصرية والروسية نحو التعامل الرسمي بالجنيه المصري وإلغاء التعامل بالدولار الأميركي بالعمليات التبادلية التجارية بين البلدين وذلك وفقاً للاتفاق بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارة الأخير للقاهرة قبل أيام.
سيطرة الدولار
وقال عضو اتحاد الغرف السياحية عاطف عبد اللطيف، لـ"البيان" إن اتجاه الدولة المصرية للتعامل مع روسيا بالجنيه قرار جيد بالوقت الحالي، خاصة مع سيطرة الدولار على الأسواق بالعالم والتوترات بين السياسة الأميركية والروسية، الأمر الذي يجعل من روسيا شريكاً قوياً لمصر تجارياً وسياسياً.
تنشيط السوق
وأضاف إن توسيع دائرة التبادل التجاري بالجنيه سيؤدى إلى تنشيط السوق السياحية الروسية بمصر، خاصة مع تراجع قوة الروبل الروسي وعدم إمكانية السائح هناك بتبديل عملته بالدولار للدخول إلى مصر. وأشار إلى أن تحديد أسعار البرامج السياحية المصرية وتكلفة الفنادق والإعاشة بالجنيه المصري، سيصبح أفضل لمصر من التعامل بالروبل لأن الروبل في تراجع مستمر وغير مستقر عالمياً في حين أن سعر الجنيه الآن مستقر في السوق عقب السياسات الأخيرة للبنك المركزي بتحجيم أسعار الدولار بشركات الصرافة متوقعاً ارتفاع أعداد السياح الروس الفترة المقبلة نتيجة الاتفاقيات الأخيرة بين الجانبين المصري والروسي. يُذكر أن معدلات السياحة الروسية الوافدة لمصر قد تراجعت بنسبة 60% وذلك بعد تدني أسعار البترول الخام وقيمه الروبل الروسي.
وبلغ عدد السائحين الروس في مصر في 2013، 2 مليون و400 ألف سائح، قضوا حوالي 23 مليون ليلة سياحية في مصر وفي عام 2014 ارتفع عدد السائحين الروس لمصر إلى 3.2 ملايين سائح روسي، قضوا 35 مليون ليلة سياحية، بزيادة نحو 31% في عدد السائحين عن 3013، وتم تحقيق ربح 7.5 مليارات دولار بنهاية 2014، بالسياحة الروسية في السوق السياحية المصرية.
