شهدت أسواق المال العالمية حالة من الانتعاش خلال تعاملات الأسبوع الماضي وأغلقت المؤشرات على مكاسب متباينة مدعومة بارتفاع أسعار النفط وانتعاش أسهم شركات الطاقة التي أعادت مؤشرات البورصات العالمية إلى مربع الأرباح والمكاسب، فضلاً عن البيانات القوية للنمو في ألمانيا وتوقعات حل أزمة ديون اليونان حيث تعافت الأسهم اليونانية، وحققت قفزات قوية ولامست مؤشرات العديد منها مستويات قياسية تاريخية.

وأغلق مؤشر ستاندر أند بورز500 للأسهم الأميركية عند مستوى قياسي مرتفع أمس الأول، مدعوماً بمكاسب لأسهم شركات الطاقة مع صعود أسعار النفط في حين سجل مؤشر ناسداك أعلى مستوى إغلاق في 15 عاماً، وأنهت جميع المؤشرات الرئيسة في «وول ستريت» الأسبوع على مكاسب.

وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعاً 46.97 نقطة أو ما يعادل 0.26 % عند 18019.35 نقطة في حين ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز500 الأوسع نطاقاً 8.51 نقاط أو 0.41 % ليغلق عند 2096.99 نقطة.

وأغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا مرتفعاً 36.22 نقطة أو 0.75 % إلى 4893.84 نقطة.

وينهي داو جونز الأسبوع على مكاسب قدرها 1.1% في حين صعد ستاندرد اند بورز 2 % وقفز ناسداك 3 %.

النمو الألماني

وصعدت الأسهم الأوروبية أمس الأول مدعومة بتعاف آخر للأسهم اليونانية وأرقام قوية للنمو في ألمانيا قفزت بمؤشر داكس للأسهم الألمانية إلى مستوى قياسي.

وأنهى مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى جلسة التداول مرتفعاً 0.64 % عند 1502.82 نقطة بعد أن سجل في وقت سابق 1506.89 نقاط وهو أعلى مستوى له في سبع سنوات.

وأغلق مؤشر داكس الألماني مرتفعاً 0.4 % عند 10963.40 نقطة بعد أن كان قفز أثناء الجلسة إلى 11013.85 نقطة وهو أعلى مستوى له على الإطلاق.

ونما الاقتصاد الألماني 0.7 % في الربع الأخير من 2014 متجاوزاً التوقعات بكثير مع تلقي أكبر اقتصاد في أوروبا دعماً من طلب محلي قوي ساعده على تجاوز مرحلة من التباطؤ في منتصف العام.

وقالت فيرونيكا بيشلانر مديرة الأسهم الأوروبية في اشبورتون «إنه لشيء مطمئن للغاية أن (ألمانيا) لا تفقد قوة الدفع، بينما وضع اليونان يبقى غير محسوم».

وقفز مؤشر أسهم القطاع المصرفي اليوناني 12.7 % موسعاً تعافيه مؤخراً من هبوط حاد بلغ 75 % منذ مارس وعائداً إلى مستوياته قبل الانتخابات مع بدء المستثمرين بالمراهنة على أن اجتماعاً لمجموعة اليورو يوم الاثنين قد يشهد توصل اليونان إلى اتفاق مع دائنيها.

وارتفعت أيضاً أسواق الأسهم الأخرى في جنوب منطقة اليورو مع صعود مؤشر الأسهم الإســبانية 1.7 % ومؤشر الأســـهم الإيطــالية 1%.

وتلقى الأسهم الأوروبية دعماً من أرباح قوية للشركات. وفي منتصف موسم نتائج الشركات فإن 55 % من الشركات المدرجة في مؤشر ستوكس 600 أعلنت أرباحاً تفوق توقعات المحللين وفقاً لبيانات من تومسون رويترز، آي.بي.إي.اس.

وفي بورصة لندن قفز مؤشر أسهم الشركات البريطانية الكبرى إلى أعلى مستوى في خمسة اشهر أثناء التعاملات أمس الأول ليجري تداوله عند مستويات منخفضة بأقل من 2 % عن أعلى ذروة له على الإطلاق مدعوماً بمكاسب لشركات الطاقة والتعدين الــتي استفادت من صعود أسعار السلع الأولية.

وأغلق مؤشر فايننشال تايمز 100 مرتفعاً 0.67 % عند 6873.52 نقطة بعد أن قفز أثناء الجلسة إلى 6887.57 نقطة وهو أعلى مستوى له منذ سبتمبر الماضي، وكان المؤشر سجل مستواه القياسي المرتفع عند 6950.60 نقطة في أواخر 1999.

جني الأرباح

نزل مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية 0.4 % ليغلق أمس الأول، عند 17913.36 نقطة انخفاضاً من 17979.72 نقطة التي سجلها يوم الخميس الماضي وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ يوليو 2007 وعلى مدى الأسبوع صعد مؤشر نيكاي 1.5%.

وتراجع مؤشر نيكاي أمس الأول، متراجعاً من أعلى مستوى إغلاق في سبع سنوات ونصف السنة الذي سجله في الجلسة السابقة مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح من المكاسب التي حققتها أسهم مثل فانوك كورب، غير أن عمليات الشراء في الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية حدت من الخسائر.

وأغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً مستقراً عند 1449.38 نقطة بعد ارتفاعه في معظم الجلسة.

وزاد مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.1 % لينهي الأسبوع عند 13147.96 نقطة.