أعلنت نيسان موتور كومباني المحدودة أمس عن تحسن نتائجها المالية للأشهر التسعة الأولى المنتهية في 31 ديسمبر والتي ساهمت بها كل من مبيعات الولايات المتحدة الأميركية والتحكم بخفض التكاليف التشغيلية وتبدلات أسعار صرف العملات والتي نتج عنها مجتمعة ارتفاع 23.6 % في المدخول الصافي الذي بلغ 338.8 مليار ين ياباني وخلال الأشهر التسعة الأولى سجلت نيسان بيع 3,835,000 مركبة عالمياً أي بزيادة قدرها 4.4 % من عام لعام.
وارتفعت الأرباح التشغيلية إلى 417.9 مليار ين ياباني خلال الفترة المذكورة ولينعكس ذلك على شكل 5.2 بالمئة من الهوامش الربحية على صعيد المدخول الصافي الذي ازداد بدوره بمعدل 11.1 % ليبلغ 8.09 تريليونات ين ياباني.
وقال كارلوس غصن الرئيس العام ورئيس مجلس الإدارة: «استمرت نيسان في تحقيق التقدم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي بسبب الطلب المرتفع على منتجاتنا الجديدة في أسواق الولايات المتحدة مضافاً إليها استقرار سعر صرف الين مقابل الدولار».
التحكم بالتكاليف
وأضاف غصن: «نتوقع أن ينتهي العام المالي الحالي بنتائج أكثر إيجابيةً، خصوصاً أن مجموعتنا المتكاملة من السيارات ومبيعاتها في كل من أميركا الشمالية وأوروبا الغربية كانا بمثابة تعويض عن باقي الأسواق. ومع هذا التوجه المعزز بالتأثير الإيجابي لتبدلات أسعار صرف العملات وعملنا المستمر للتحكم بالتكاليف بدأنا اليوم بمراجعة توقعاتنا المالية الخاصة بالعام المالي بكامله».
وتتوقع نيسان أن تنهي العام المالي الجاري محققةً مدخولاً صافياً يبلغ 420 مليار ين ياباني من أصل المدخول الذي يُتوقع أن يبلغ 11.15 تريليون ين.
زيادة الطلبات
وتأتي المراجعة التي نالتها التوقعات بعد النتائج المتقدمة للأشهر التسعة الأولى من العام المالي الحالي الذي شهد زيادةً في الطلبات على عدد من طرازات نيسان ومنها طرازا ألتيما وروغ في الولايات المتحدة الأميركية حيث ارتفعت مبيعات التجزئة % 10.9 بالمئة لتبلغ 1.03 مليون وحدة. كما أعلنت نيسان عن ارتفاع مبيعاتها بنسبة 13.4 بالمئة في الأسواق الأوروبية حيث سجلت بيع 534,000 مركبة ساعد فيها طرازا كاشكاي الفائز بعدد من الجوائز التقديرية وبولسار الجديدة التي ساهمت بدورها في تلبية الطلبات.
