تحسنت المعنويات في منطقة اليورو كثيراً في فبراير للشهر الرابع على التوالي بعدما شجع البنك المركزي الأوروبي المستثمرين بإعلانه برنامج شراء السندات الذي رفع مؤشر التوقعات إلى أعلى مستوياته في 9 سنوات فيما قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن توقعات النمو الاقتصادي تحسنت في مناطق رئيسية بمنطقة اليورو.
ارتفاع
وارتفع مؤشر مجموعة سنتكس للأبحاث الذي يقيس معنويات المستثمرين والمحللين في منطقة اليورو إلى 12.4 في فبراير من0.9 في الشهر السابق متجاوزا توقعات في استطلاع لرويترز.
وسجل المؤشر الفرعي لتوقعات الأشهر الستة المقبلة تحسناً كبيراً ليقفز إلى 27.5 نقطة في فبراير مسجلاً أعلى مستوياته في 9 سنوات من 13.5 في يناير.
التيسير الكمي
وقالت سنتكس في بيان «ربما كان المحرك الرئيسي إعلان البنك المركزي الأوروبي عن التيسير الكمي.»
ويهدف برنامج المركزي الأوروبي إلى ضخ مئات المليارات من اليورو في اقتصاد منطقة اليورو المتعثر.
وأضافت سنتكس إن من بين العوامل الإيجابية ضعف اليورو وانخفاض أسعار النفط اللذان عززا ثقة المستثمرين.
وزاد المؤشر الفرعي للوضع الاقتصادي الراهن إلى -1.8 في فبراير من -11.0 وارتفع مؤشر يرصد أداء ألمانيا أكبر اقتصاد أوروبي إلى أعلى مستوياته على الإطلاق 35.0 من 26.6 الشهر الماضي.
وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن توقعات النمو الاقتصادي تحسنت في مناطق رئيسية بمنطقة اليورو.
علامات تحسن
وقالت المنظمة إن مؤشرها الذي يرصد نقاط التحول بالاقتصادات الرئيسية أظهر نمواً مطرداً في معظم الاقتصادات الكبيرة وعلامات تحسن بمنطقة اليورو في ألمانيا وإيطاليا واسبانيا.
وأضافت المنظمة التي مقرها باريس «تنبئ المؤشرات بنمو مطرد أيضا في دول المنظمة ككل وفي بعض الاقتصادات الرئيسية مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان والصين والبرازيل. »في بريطانيا تشير المؤشرات إلى تباطؤ في قوة دفع النمو لكن من مستويات مرتفعة نسبياً« وقالت إن المؤشر يظهر تعزز النمو في الهند واستمرار فقد الزخم في روسيا.
