تدهور الأداء التجاري للصين في يناير مع انخفاض الصادرات 3.3 % مقارنة بمستواها قبل عام في حين هوت الواردات 19.9 % مسجلة انخفاضاً يفوق توقعات المحللين بكثير في إشارة إلى مزيد من الضعف في اقتصاد البلاد.
وبفعل الانخفاض الحاد للواردات ولاسيما الفحم والنفط وسلع أولية أخرى سجلت الصين فائضا تجارياً شهرياً قياسياً بلغ 60 مليون دولار.
وتتناقض البيانات بشكل حاد مع توقعات المحللين في استطلاع "رويترز "حيث قدروا أن ترتفع الصادرات 6.3 % وأن يتباطأ نمو الواردات إلى 3% إثر أداء أفضل من التوقعات في ديسمبر. وتوقع الاستطلاع فائضاً تجارياً 48.9 مليار دولار.
وسجلت الواردات أكبر انخفاض منذ مايو 2009 حين كانت المصانع في الصين تعمل على تقليص المخزونات في ظل الأزمة العالمية ولم تسجل الصادرات انخفاضاً سنوياً منذ مارس 2014.
ويزيد الأداء التجاري الضعيف حالة القلق من أن التباطؤ الاقتصادي في الصين قد يخرج عن السيطرة.