ارتفعت أسعار النفط الخام مجدداً أمس الأول، إذ سجل خام برنت أكبر مكسب له في أسبوعين كاملين منذ 17 عاماً، بدعم من انخفاض عدد منصات الحفر العاملة في الولايات المتحدة وتصاعد أعمال العنف في ليبيا، وهو ما ساعد على وقف موجة هبوط للأسعار بدأت في يونيو.
وقفزت أسعار النفط الخام مرتفعة نحو 20% خلال الجلسات الست الماضية، لكنها لا تزال أقل بنحو 50 في المئة عن ذروتها في منتصف العام الماضي، بسبب المخاوف من تخمة المعروض.
عقود برنت
وارتفعت عقود برنت تسعة في المئة خلال الأسبوع، مسجلةً أكبر مكسب أسبوعي منذ عام 2011، وزادت 19 في المئة خلال أسبوعين، مسجلة أكبر مكسب خلال مثل هذه الفترة منذ عام 1998. وزاد الخام الأميركي 1.21 دولار أو 2.4 في المئة عند التسوية إلى 51.69 دولاراً للبرميل.
وصعد برنت 1.23 دولار للبرميل أو 2.2 في المئة عند التسوية إلى 57.80 دولاراً للبرميل.
وصعدت أسعار النفط الخام دولارين خلال التعاملات أمس الأول، قبل أن تقلص مكاسبها وتتجه إلى تحقيق ثاني زيادة أسبوعية لها، إذ تعافت العقود الآجلة من أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات، بدعم من الفوضى في ليبيا، ومؤشرات اقتصادية قوية من الولايات المتحدة.
مخاوف ليبيا
وجدت أسعار النفط دعماً في المخاوف من ضعف الإنتاج في ليبيا، وارتفع سعر الخام الأميركي دولارين في العقود الآجلة تسليم مارس، قبل أن يقلص مكاسبه ليصل إلى 52.13 دولاراً للبرميل بزيادة 1.65 دولار، وأنهى الخام الجلسة السابقة على ارتفاع قدره 2.03 دولار.
