دعا رئيس بلدية لوس انجليس ايريك غارسيتي عمال مرافئ الساحل الغربي للولايات المتحدة وأرباب العمل إلى تسوية النزاع بينهم الذي يسبب خللا في الموانئ والمبادلات التجارية.

وقال غارسيتي ان مرافئ لوس انجليس ولونغ بيتش «محركان مهمان لاقتصادنا المحلي والوطني»، داعيا أعضاء نقابة «انترناشيونال لونغشور اند ويرهاوس يونيون» إلى استئناف العمل، وهم المستاؤون من عرض يتعلق بالأجور قدم لهم في اطار إعادة تفاوض حول عقد جماعي.

وحذرت الجمعية البحرية للمحيط الهادئ التي تمثل العاملين في منشآت مرافئ الساحل الغربي الأميركي من «شلل خلال أسبوع أو أسبوعين» اذا لم تتمكن الأطراف من التفاهم.

ودعا مسؤولو مرفأ اوكلاند القريب من سان فرانسيسكو شمال كاليفورنيا من جهتهم إلى العمل من اجل الخروج من «المأزق» بسرعة.

وحذر مرفأ اوكلاند من ان «المستوردين والمصدرين يعانون من تأخير كبير في عمليات التحميل ومزارعو الوادي الأوسط (كروم ومزارع خضار أميركا) لا يمكنهم تصريف منتجاته وأصحاب الشركات المتوسطة والصغيرة غير قادرين على بناء مخزوناتهم».

وأضاف «اذا تفاقم الوضع وأغلقت كل مرافئ الساحل الغربي فان كل الاقتصاد الأميركي وشبكة التموين العالمية ستصبح في خطر».

وبدوره قال رئيس الجمعية البحرية جيم ماكينا ان القدرة الإنتاجية للمرافئ تراجعت بنسبة خمسين بالمئة منذ بداية النزاع، موضحا ان عمال المرافئ يقومون بوقف العمل بطريقة غير مشروعة. لكن العمال ينفون ذلك.