واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات أمس للجلسة الرابعة على التوالي في أطول وتيرة من الصعود منذ أغسطس الماضي.

ويأتي الارتفاع في أسعار النفط مع دخول نقابة عمالة الحديد والصلب الأميركية والتي تمثل عمال المحطات وخطوط الأنابيب ومصانع المواد الكيماوية في إضراب عن العمل أول من أمس وسط توقعات بالحد من الوقود المعروض في الأسواق. وخلال التعاملات صعد سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنحو 1.6% إلى 55.6 دولاراً للبرميل كما زاد سعر الخام الأميركي تسليم مارس المقبل 1.2% ليصل إلى 50.16 دولاراً للبرميل. ومن المقرر أن تعلن إدارة معلومات الطاقة الأميركية اليوم الأربعاء بيانات مخزون النفط، والمتوقع أن ترتفع بحوالي 3.75 ملايين برميل بنهاية الأسبوع الماضي، بحسب استطلاع لوكالة «بلومبيرغ».

من جانب آخر ومع شروع حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما في تذليل العقبات التي تحول دون تصدير إنتاج النفط الصخري الأميركي الوفير أثار اضطراب أسواق النفط العالمية عراقيل جديدة ذلك أن هبوط أسعار النفط إلى أقل من النصف منذ الصيف الماضي قلب العلاقة بين الأسواق الإقليمية رأساً على عقب لتتجاوز أسعار الخام الأميركي أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت لفترة قصيرة. ووضع ذلك نهاية فعلية لتحقيق أرباح من تصدير المكثفات المعالجة في وقت بدأت فيه الجهات التنظيمية المعنية بالصادرات في إعطاء بعض الشركات الضوء الأخضر للمضي قدماً في التصدير.

تراجع الربحية

وبات التصدير الآن أقل ربحية مما توقعه الكثيرون. ففي الأسبوع الماضي قالت مصادر تجارية أميركية وآسيوية إن شركة انتربرايز برودكتس بارتنرز التي حظيت بميزة دون منافسيها بحصولها على الموافقة على التصدير في الصيف الماضي لم تستطع إرساء مناقصة لأجل عام لبيع مكثفات معالجة بعد تلقيها مجموعة من العروض المنخفضة. وقال جون اورس المستشار لدى ترنر ماسون آند كو في دالاس «لقد تأجل ازدهار الصادرات».