قال مندوبان لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أحدهما من بلد خليجي، أمس الاثنين، إنه لا يمكنهما استبعاد انخفاض الأسعار إلى 30-35 دولاراً للبرميل بسبب ضعف الطلب المصاحب لعمليات صيانة للمصافي في أنحاء العالم في الربعين الأول والثاني من العام 2015. وأضاف أحد المندوبين: «الأسعار مدعومة حالياً بالشتاء والتخزين».
ويجتمع مندوبون من أوبك وخبراء من خارجها في مقر المنظمة في فيينا هذا الأسبوع لبحث إستراتيجية أوبك في المدى البعيد. ولا تحدد مثل تلك الاجتماعات سياسة الإنتاج.
وقال مندوبون لدى أوبك إن أسعار النفط قد تظل تحت ضغط حتى الصيف بسبب ضعف الطلب الموسمي حتى برغم أن إستراتيجية السعودية الرامية لكبح نمو إنتاج المنافسين ربما بدأت تحقق نتائج ملموسة.
وقال مندوب خليجي آخر لدى أوبك: «الشعور العام هو أن الأسعار ستظل منخفضة عما نريده نحن جميعاً بسبب فائض المعروض بالسوق. التوقعات هي أن تلك المخزونات لن تنخفض قبل النصف الأول من العام». وأضاف: «يوجد عدد من العلامات الجيدة، منها على سبيل المثال توقف بعض الإنتاج في الولايات المتحدة وكندا».
