ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية خلال مستهل تعاملات أمس متجاهلة البيانات الاقتصادية المثيرة للقلق في الولايات المتحدة، والصين، وسط ترقب للمفاوضات اليونانية مع الاتحاد الأوروبي بشأن شروط برنامج الإنقاذ.

وبدأت الحكومة اليسارية الجديدة في اليونان برئاسة «أليكسيس تسيبراس» مفاوضات مع مسؤولين أوروبيين بشأن تغيير الشروط التي تم الاتفاق عليها مسبقًا بين أثينا ودائنيها من الاتحاد الأوروبي، وصندوق النقد الدولي، مع اتجاه حكومة «تسيبراس» لإلغاء إجراءات تقشفية.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» بشكل هامشي بلغ 0.04% إلى 367 نقطة خلال التعاملات كما صعد مؤشر «فوتسي» البريطاني بنسبة 0.3% ليصل إلى 6772 نقطة.

وزاد مؤشر «كاك» الفرنسي بنحو 0.3% إلى 4617 نقطة، بينما بلغت نسبة ارتفاع المؤشر الألماني «داكس» حوالي 0.4% إلى 10738 نقطة.

والتقى وزير المالية اليوناني «يانيس فاروفاكيس» بنظيره البريطاني «جورج أوزبورن» في لندن في إطار بحث التفاوض بشأن تعديل شروط برنامج الإنقاذ الذي حصلت عليه اليونان من «الترويكا» في عام 2010 بقيمة 240 مليار يورو.

مؤشرات الصين

وكانت الأسهم الآسيوية قد سجلت تراجعًا خلال تعاملات أمس بعد أن سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين ارتفاعاً محدودًا، واستمراره أدنى المستوى الفاصل بين الانكماش والنمو، مع تراجع طلبيات التصنيع، والتصدير.

كما كانت الأسواق قد شهدت صدمة يوم الجمعة الماضي بعد أن كشفت البيانات نمو الاقتصاد الأميركي في الربع الأخير من العام الماضي بنحو 2.8%، مقابل توقعات للمحللين بتسجيل نمو بنسبة 3%.

وتراجع مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية مع صدور بيانات اقتصادية أميركية وصينية ضعيفة أثارت شكوكاً بخصوص آفاق النمو بينما هبطت أسهم اثنتين من شركات صناعة الطابعات بعد إعلانهما نتائج مخيبة للآمال.

ونزل مؤشر نيكاي 0.7 بالمئة ليغلق عند 17558.04 نقطة.

خسائر توبكس

وخسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.5 % مسجلاً 1408.75 نقاط في حين انخفض مؤشر جيه.بي.اكس-نيكي 400 بنسبة 0.3 % لينهي التعاملات عند 12785.93 نقطة.

وهبط سهم سيكو إبسون 10.1 % بينما نزل مؤشر كونيكا مينولتا 9.4 %.

وتلقت الأسهم المستفيدة من هبوط أسعار النفط في الأشهر الماضية -مثل شركات الطيران وصناعة المطاط والكهرباء- ضربة قوية بعد أن سجلت أسعار الخام أكبر زيادة في عامين ونصف العام.

تراجع الذهب

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات أمس بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها خلال الشهر الماضي، بفعل ارتفاع الدولار الأميركي، وحديث عضو بمجلس البنك الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.

وكان رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس الأمريكية «جيمس بولارد» قد صرح يوم الجمعة الماضية أن المستثمرين مخطئون في توقعاتهم بشأن احتمالية تأجيل البنك المركزي الأميركي لقرار رفع معدل الفائدة عن منتصف العام الجاري.

وحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على نهج «الصبر» بشأن إعلان موعد رفع معدل الفائدة المتدنية قرب «الصفر» خلال الاجتماع الأخير.

وخلال التعاملات هبط سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنحو 0.6% إلى 1275.6 دولارا للأوقية.

كما تراجع سعر العقود الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل المقبل خلال التعاملات بنسبة 0.1% لتصل إلى 1276.5 دولارا للأوقية.

وكان سعر الذهب قد سجل ارتفاعاً بنحو 8.4% في شهر يناير الماضي، مسجلاً أكبر مكاسب شهرية منذ يناير 2012، بعد أن قد تراجع خلال عامي 2013 و 2014.

مكاسب الدولار

صعد الدولار الأميركي بنحو 0.2% مقابل الين الياباني ليصل إلى 117.7 ينا.

كما ارتفعت العملة الأميركية مقابل الجنيه الإسترليني بحوالي 0.1% إلى مستوى 1.5041 دولار، بينما تراجع أمام اليورو بنسبة 0.3% إلى 1.1323 دولار.