تراجعت أسعار الإسمنت ومواد البناء في السوق المحلى المصري في الآونة الأخيرة بشكل كبير، حيث وصل سعر الطن إلى 650 جنيهاً (نحو 90 دولاراً) كحد أقصى للمستهلك.

وتسبب سوء الأحوال الجوية وبرودة الطقس في تراجع الطلب تخوفاً من تأثير الطقس البارد على جودة الإسمنت، كونه سلعة سريعة التلف، رغم أن الأشهر الماضية شهدت ارتفاعاً كبيراً لأسعار مواد البناء عامة والإسمنت خاصة، بالتزامن مع توسع نشاط العقارات واستغلال التجار حاجة السوق السابقة.

ووصلت أسعار طن الحديد بالسوق المحلى إلى 4900 جنيه للطن (نحو 650 دولاراً) ما يعني استقراره حالياً في ظل تراجع كميات الأسمنت والحديد المستوردين.

وقال رئيس اتحاد الصناعات المصرية محمد السويدى لـ«البيان الاقتصادي»، إن غرفة صناعة مواد البناء، تعمل على تطوير منظومة التجارة الخاصة بمواد البناء والعمل مع الحكومة على تكثيف الرقابة على التجار من جانب، وموازنة الأسعار من جانب آخر.