أكدت كسينيا يوداييفا النائبة الأولى لمحافظ البنك المركزي الروسي أن بلادها لا تشهد تدفقات مالية خارجة بنفس الوتيرة التي جرت في نهاية عام 2008 وأنها لا ترى داعيا لفرض قيود على رأس المال.

وقالت يوداييفا في مقابلة على هامش منتدى آسيا المالي في هونغ كونغ: لا نرى حاجة حقيقية لاتخاذ إجراءات لفرض قيود على رأس المال."

وكانت التدفقات المالية الخارجة الصافية للشركات والبنوك وصلت إلى مستوى قياسي 151.5 مليار دولار العام الماضي أو تقريبا ثلاثة أضعاف مستواها في عام 2013 ومتجاوزة 133.6 مليار دولار في عام 2008 أثناء الأزمة المالية العالمية وهو ما يوضح الآثار الناجمة عن العقوبات الغربية وصدمة هبوط أسعار النفط.

غير أن يوداييفا قالت إن التدفقات المالية الخارجة في عام 2008 تركَّزت في النصف الثاني من ذلك العام الذي كانت وتيرته أسرع كثيرا من مثيلتها في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2014.

وفي الرابع عشر من يناير الجاري استبعد رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف فرض قيود على هذه التدفقات. وخلال أزمة عام 2008 لم تفرض روسيا أي قيود من هذا القبيل. وقالت يوداييفا إن السلطات ستطلب من شركات التصدير الروسية ولاسيما في قطاع الطاقة تحسين أسلوب إدارتها لاحتياطياتها من النقد الأجنبي.