حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير نُشر أمس من أن عدد العاطلين عن العمل سيزيد بشكل إضافي بحوالي 11 مليوناً على الأقل في السنوات الأربع المقبلة وان التفاوت الاجتماعي في العالم سيتفاقم.
وفي العام 2019 قد يتخطى عدد العاطلين عن العمل 219 مليون شخص بحسب هذا التقرير الذي نشر في جنيف.
وقال مدير عام منظمة العمل الدولية غاي رايدر «تم فقدان اكثر من 61 مليون وظيفة منذ بداية الازمة العالمية في 2008 وتوقعاتنا تشير الى ان البطالة ستواصل الارتفاع حتى نهاية العقد. ما يعني ان ازمة الوظائف لم تنته بعد».
واذا كان وضع الوظائف تحسن في الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا فإنه يبقى في المقابل صعبا في عدة اقتصادات متطورة خصوصا في اوروبا.
وبالتالي لا تتوقع منظمة العمل الدولية تراجعا كبيرا في معدلات البطالة في فرنسا قبل 2017 .
وقال رايدر ان سياسات التقشف وخصوصا في اوروبا ساهمت في زيادة كبرى للبطالة. لا اعتقد انها كانت حتمية.
وتدهورت آفاق التوظيف بشكل كبير في العالم العربي وبعض مناطق اميركا اللاتينية والكاريبي خصوصا بسبب تراجع اسعار النفط والغاز بشكل كبير. وفي المقابل فإن هذا الوضع يمكن ان يحسن آفاق الوظائف «في العديد من الاقتصادات المتطورة» وفي عدة دول اسيوية بحسب التقرير.
وسيبقى الشبان الذين تتراوح اعمارهم بين 15 و 24 سنة، والذين تضرروا بشكل خاص من جراء الأزمة الحالية مع نسبة بطالة عالمية بلغت حوالي 13%، الاكثر تأثرا في السنوات المقبلة لكن بطريقة غير متعادلة.