خفضت نيجيريا البنزين المدعوم بنسبة 10 % ليصبح 87 نايرا (0.47 دولار) للتر في خطوة من المرجح أن تعزز شعبية الحكومة قبل الانتخابات ولكنها ستلحق الضرر بوضعها المالي المضغوط بالفعل.
وتعرضت الحكومة لضغوط من عدة جهات لخفض أسعار البنزين تماشياً مع تراجع تكاليف استيراد الوقود.
ويواجه الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان انتخابات شديدة المنافسة في 14 فبراير المقبل وسط أزمة اقتصادية نجمت عن هبوط في أسعار النفط العالمية وتمرد محتدم في شمال شرق البلاد.
ويحظى دعم الوقود بتأييد شعبي كبير ويعتبره نيجيريون كثيرون بأنه الميزة الوحيدة التي يحصلون عليها من العيش في أكبر دولة منتجة للنفط في أفريقيا.
ونظم النيجيريون احتجاجات في الشوارع عندما حاولت الحكومة إلغاء الدعم في يناير 2012 قبل إعادته بعد ذلك بأسبوع.
ولكن تدبير هذا الدعم مكلف كان دوماً يشوبه الفساد.
ووجد تحقيق برلماني أنه في إحدى المرات زاد الدعم الذي يتم دفعه مرتين عن حجم الوقود الذي استهلكته البلاد. وتستورد نيجيريا 80 % من الوقود ولايزال الدعم يمثل أكبر بند منفرد في الميزانية.
وتواجه نيجيريا عجزاً ضخماً في الميزانية مع انهيار عائدات النفط.