توقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية انكماش الاقتصاد الروسي بنحو 4.8% في العام الحالي، على خلفية تراجع أسعار النفط، والعقوبات الغربية بسبب الأزمة في أوكرانيا.

ورفع البنك الأوروبي من توقعاته لانكماش الاقتصاد الروسي بشكل حاد، بعد أن توقع في شهر سبتمبر الماضي تراجع الناتج المحلي الروسي بنسبة 0.2% في عام 2015، بحسب الوكالة الرسمية.

ويواجه الاقتصاد الروسي أزمة اقتصادية حادة، مع تراجع أسعار النفط الذي يمثل مصدراً رئيسياً لصادرات البلاد، بالإضافة إلى تأثير العقوبات الغربية على قطاعات الطاقة والبنوك والخدمات المالية في البلاد.

وأعلن البنك المركزي الروسي أن صافي التدفقات المتخارجة من رأس الأموال بلغت مستوى قياسياً عند 151.5 مليار دولار، مقارنة بتخارج 61 مليار دولار في عام 2013، ومتجاوزة الرقم القياسي المسجل من قبل عند 133.6 مليار دولار في عام 2008 خلال الأزمة المالية العالمية.

وكان وزير الاقتصاد الروسي قد توقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي لبلاده في العام الحالي بنحو 4% في حال تداول النفط قرب مستوى 60 دولارًا للبرميل.

وهوى خام برنت القياسي من مستوى 115 دولارًا للبرميل في شهر يونيو الماضي إلى أقل من 50 دولارًا، ليفقد أكثر من 50% من قيمته، بسبب تراجع الطلب العالمي، وارتفاع المعروض، وقرار «أوبك» بعدم تخفيض الإنتاج.