للمرة الأولى أمس ومنذ عام 2009 تقل تكلفة النفط الخام أو أي نوع من المنتجات المكررة في العقود الفورية عنها في الآجلة وهو ما يزيد من دوافع التجار للشراء الفوري بدلاً من المعاملات الآجلة.

هذه الظاهرة تدفع التجار إلى الشراء الفوري للنفط وتخزينه في صهاريج وبيعه بأرباح عند تعافي الطلب في السوق الحاضرة. لكن لم يتضح بعد ما إن كان انخفاض الأسعار الفورية عن الآجلة سيساهم في تحسن السوق.

ونزلت أسعار خام برنت أكثر من 50% منذ أغسطس.

وسجلت منظومة النفط بأكملها انخفاضاً في الأسعار الفورية عن الآجلة يوم الأربعاء في ظل صعوبة إيجاد مشترين لفيضان الإمدادات الناجم عن زيادة إنتاج النفط الصخري الأميركي وتوسعات المصافي في السنوات العشر الأخيرة بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي خصوصاً في آسيا وأوروبا.

ويقل سعر برنت في عقود فبراير شهر أقرب استحقاق أكثر من 17 دولاراً للبرميل عن عقود فبراير 2017.