ارتفع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية أمس للجلسة الثالثة على التوالي مدعوماً بتزايد الثقة في الاقتصاد الأميركي وآمال باتخاذ خطوات تحفيزية قوية في أوروبا بينما زاد سهم فاست ريتيلينج بعد إعلان الشركة عن أرباح فصلية قوية.
وتقدم مؤشر نيكي القياسي 0.2 % ليغلق عند 17197.73 نقطة بعد نزوله في وقت سابق. وعلى مدى الأسبوع خسر المؤشر 1.5 %. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.2 % مسجلاً 1380.58 نقطة وزاد مؤشر جيه.بي.اكس- نيكي 400 بنفس النسبة ليصل إلى 12495.99 نقطة.
وصعد سهم فاست ريتيلينج ذو الثقل 0.8 % وأضاف 40 نقطة لمؤشر نيكي بعد إعلان الشركة عن أرباح قوية في الربع الأول.
أوروبي
وتراجعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات أمس بقيادة القطاع المالي الذي شهد نزول سهم بنك سانتاندير أكثر من 10 % بعد إعلان البنك عن زيادة رأس المال وخفض توزيعات الأرباح لتمويل توسعه.
وانخفض مؤشر مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 % مع نزول مؤشرات الأسهم في لندن وباريس وفرانكفورت بنسب تراوحت بين 0.1 و0.3 %.
وضعفت معنويات المستثمرين بصفة عامة قبل صدور بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأميركية عقب مكاسب قوية في الجلسة السابقة بدعم من آمال باستمرار البنوك المركزية في انتهاج سياساتها التيسيرية.
وكانت الأسهم الأوروبية ارتفعت الخميس مع صعود أسهم شركات التجزئة بفعل أنباء إيجابية من تيسكو البريطانية إضافة إلى محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) والذي أظهر أن البنك ليس في عجلة من أمره للبدء في رفع أسعار الفائدة.
أميركا
وارتفعت الأسهم الأميركية أكثر من 1 % للجلسة الثانية على التوالي أول من أمس الخميس بدعم تكهنات بأن الاقتصاد الأميركي سيواصل التحسن وآمال في إجراءات تحفيز من البنك المركزي الأوروبي.
وأغلق المؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 323.35 نقطة أو 1.84 % إلى 17907.87 نقاط. وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 36.22 نقطة أو 1.79 % إلى 2062.14 نقطة. وصعد المؤشر ناسداك المجمع 85.72 نقطة أو 1.84 % إلى 4736.19 نقطة.
اليورو بأدنى مستوى
استقر اليورو قرب أدنى مستوياته في تسع سنوات أمس مع تزايد التكهنات بأن البنك المركزي الأوروبي سيبدأ التيسير الكمي قريباً وأن بيانات الوظائف الأميركية ستكون كافية لتعزيز مبررات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لرفع أسعار الفائدة.
وقال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي الخميس إن مجلس محافظي البنك مستعد لاتخاذ إجراءات غير تقليدية للحد من التضخم المنخفض منذ فترة طويلة وهو ما عزز التوقعات بتعديل سياسة البنك في اجتماعه يوم 22 يناير.
واستقر سعر اليورو عند 1.1806 دولار قرب أدنى مستوى له في تسع سنوات 1.1754 دولار الذي سجله الخميس وكذلك يقترب من مستوى 1.1747 دولار الذي بدأ به التعاملات في يناير 1999.
وألقت بيانات صادرة أمس من فرنسا وألمانيا أكبر اقتصادين في منطقة اليورو بظلال قاتمة على آفاق المنطقة إذ تراجع الإنتاج الصناعي في البلدين وسجلت الصادرات الألمانية انخفاضاً شديداً.
غير أن التركيز الرئيسي ينصب على بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية الأميركية المتوقع أن ترتفع مجدداً لتسجل أطول فترة من نمو عدد الوظائف على الإطلاق.
ونزل مؤشر الدولار - الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة عملات رئيسية - 0.2 % إلى 92.196 بالقرب من ذروته التي بلغها في 2005 عند 92.630 .
تراجع
بدد الجنيه الاسترليني بعض مكاسبه أمام الدولار بعد صدور بيانات أظهرت تراجع الإنتاج الصناعي البريطاني وقطاع البناء في نوفمبر بما يعزز وجهة النظر القائلة بتباطؤ النمو.
وتراجع الاسترليني إلى 1.5132 دولار من نحو 1.5145 دولار قبل صدور البيانات لكنه لا يزال مرتفعاً 0.3 % عن اليوم السابق. ونزل اليورو 0.1 % إلى 78.06 بنساً بعد بلوغه 77.99 بنساً قبل صدور البيانات.
الروبل الروسي
تراجع الروبل الروسي صباح أمس بعد صعود قوي له أول من أمس لكن استقرار أسعار النفط حد من خسائر العملة.
ونزل الروبل 1 % أمام الدولار ليصل إلى 60.91 روبلاً للدولار بينما انخفض 0.75 % أمام العملة الأوروبية الموحدة إلى 72.14 روبلاً لليورو. وتتماشى تحركات مؤشرات الأسهم الروسية مع ضعف الروبل. فقد هبط مؤشر آر.تي.إس للأسهم المقومة بالدولار 1.4 % إلى 801 نقطة بينما استقر مؤشر إم.آي.سي.إي.إكس للأسهم المقومة بالروبل دون تغير يذكر عند 1548 نقطة.
ارتفاع الذهب
ارتفع سعر الذهب قبل صدور بيانات الوظائف الأميركية ليسجل المعدن الأصفر أول مكاسبه الأسبوعية في أربعة أسابيع بفضل الطلب على الملاذات الآمنة في ظل غموض المشهد السياسي في اليونان وقوة الطلب الصيني. وزاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 1210.93 دولارات للأوقية (الأونصة) لكنه يظل دون أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع 1222.40 دولاراً الذي سجله الثلاثاء.
وصعد المعدن الأصفر 2 % منذ بداية الأسبوع ليضع نهاية لموجة هبوط استمرت ثلاثة أسابيع متتالية بعد تراجع الأسهم العالمية بفعل مخاوف من التطورات السياسية في اليونان والتي قد تؤدي إلى خروج البلاد من منطقة اليورو. وتعافت الأسهم بعد ذلك ليبدد الذهب بعض مكاسبه. وتضرر المعدن الأصفر أيضاً من بيانات أميركية قوية.
وثارت أحدث موجة إقبال على الملاذات الآمنة بفعل مخاوف من أن تؤدي الانتخابات العامة المقررة يوم 25 يناير في اليونان إلى نشوب أزمة بين برلين وأثينا بخصوص سياسات التقشف المفروضة على اليونان. وفي الأسواق الحاضرة كان الطلب من الصين قوياً في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب عطلة السنة القمرية الجديدة في فبراير.
