انتعش برنت إلى حوالي 51 دولارا للبرميل أمس وسط سجال بين المراهنين على الصعود والهبوط بحثاً عن الحد الأدنى للسعر في ثاني أكبر موجة خسائر على الإطلاق.
وأنهى النفط خسائر استمرت لأربع جلسات أمس الأول بعد أن تراجعت مخزونات الخام الأميركية على غير المتوقع الأسبوع الماضي حيث أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأميركي لايزال متيناً في خضم تباطؤ النمو العالمي.
وتدعمت الأسعار باحتمال أن تسجل واردات الخام الصينية مستوى قياسياً مرتفعاً في ديسمبر.
وارتفع برنت إلى 51.91 دولار للبرميل لكنه تحول إلى النزول مع فتح الأسواق الأوروبية. وتراجعت الطلبيات الصناعية الألمانية أكثر من المتوقع في نوفمبر في تذكير بأن تعافي أكبر اقتصاد أوروبي لايزال هشاً. وخلال التعاملات ارتفع سعر برنت تسليم فبراير سبعة سنتات إلى 51.22 دولارا.
الخام الأميركي
وسجل الخام الأميركي 48.81 دولارا بزيادة 16 سنتاً بعد أن صعد إلى 49.65 دولارا.
وقال دانييل أنج المحلل لدى فيليبس فيوتشرز في مذكرة يومية «نعتقد أن السوق تتحسس قاع أسعار النفط الخام ويبدو حالياً أن 50 دولاراً هو ذلك الحد بالنسبة لبرنت».
