أظهر استطلاع لرويترز ان النمو السنوي للاقتصاد الصيني تباطأ على الارجح الى 7.2 بالمئة في الربع الرابع من 2014 ليسجل اضعف معدل منذ ذروة الازمة المالية وهو ما سيبقي الضغوط على صانعي السياسة لتفادي تباطؤ اكثر حدة هذا العام فيما تعتزم الصين استثمار نحو 250 مليار دولار في اميركا اللاتينية خلال الـ10 أعوام المقبلة.

ويعني التباطؤ المتوقع في نمو ثاني اكبر اقتصاد في العالم من 7.3 بالمئة في الربع الثاني ان النمو للعام بكامله سيكون اقل من المستوى الذي استهدفته الحكومة والبالغ 7.5 بالمئة وسيكون الاسوأ منذ انقضاء الازمة العالمية.

وستصدر الصين بيانات الناتج المحلي الاجمالي للربع الرابع في العشرين من يناير الجاري.

واشار الاستطلاع الذي شمل 31 خبيراً اقتصادياً الى استقرار نمو الاقراض المصرفي والاستثمار في الاصول الثابتة وانتاج المصانع في ديسمبر . لكن اسعار المنتجين هبطت بنسبة 3.1 بالمئة عن مستواها قبل عام بينما من المرجح ان تضخم اسعار المستهلكين تراوح حول 1.5% وهو أدنى مستوياته في خمس سنوات.

تعزيز النفوذ

من جانبه تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس بأن تستثمر الصين 250 مليار دولار في اميركا اللاتينية على مدى الاعوام العشرة القادمة في اطار مسعى لتعزيز نفوذ بكين في منطقة هيمنت عليها الولايات المتحدة لفترة طويلة.

ويجمع في بكين للمرة الاولى زعماء دول مجموعة اميركا اللاتينية والكاريبي (سيلاك) وهو تجمع يضم 33 دولة في المنطقة التي لا تشمل الولايات المتحدة وكندا في منتدى يستمر يومين.

ويأتي المنتدى في وقت تحاول فيه بكين تعزيز وجودها في المنطقة مع بحثها عن المزيد من الموارد.

وقال شي في كلمة امام زعماء سيلاك إن حجم التجارة المتبادلة بين الصين واميركا اللاتينية من المنتظر ان يرتفع الي 500 مليار دولار في غضون السنوات العشر القادمة.

نتائج مثمرة

وأضاف قائلاً "أعتقد ان هذا الاجتماع سيحقق نتائج مثمرة وسيعطي العالم بادرة ايجابية على تعميق التعاون بين الصين وأميركا اللاتينية وسيكون له تأثير مهم وواسع النطاق في دعم تعاون الجنوب - الجنوب وازدهار العالم."

وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم الاربعاء انه ضمن استثمارات تزيد قيمتها على 20 مليار دولار من الصين بينما قالت الاكوادور انها حصلت على خطوط ائتمان وقروض بقيمة اجمالية 7.53 مليارات دولار من بكين.