يتوقع أن تواجه روسيا وبريطانيا وإيطاليا تدقيقاً وتمحيصاً لمراجعات تصنيفاتها الائتمانية للعام 2015 بحسب ما نقلته صحيفة « موسكو تايمز» في يناير الحالي (Junk) ويتوقع أن تحصل روسيا على تقييم مخاطرة العالية فيما سيكون هناك استعراض لأزمة الديون في إيطاليا في نهاية مارس المقبل وإعادة تقييم لبريطانيا بعد تاريخ الانتخابات لديها.
وتتطلب قواعد الاتحاد الأوروبي التي قدم في بداية هذا العام من وكالات التصنيف الائتماني التي تعمل في أوروبا مثل ستاندرد أند بورز، وموديز، وفيتش ووكالات تقييم أخرى أن تنشر التواريخ التي تعتزم إصدار تقييماتها الائتمانية الخاصة بكل دولة.
من جانبها قالت وكالة ستاندرد أند بورز بأنها ستقرر ذلك في منتصف يناير الحالي إن كانت ستدرج روسيا تحت تقييم . . . (Junk) المخاطرة العالية.
ولكن مع التراجع الكبير في أسعار (BBB-) وحالياً تندرج روسيا تحت تقييم النفط واقتراب سعر برميل النفط من 55 دولارا للبرميل، ومع اضطرار البنك المركزي لبذل مزيد من الجهود لدعم الروبل ( العملة الروسية)، فإن السوق (. B المالية تتعامل مع الائتمان الروسي على أنه عالي المخاطر)
ورغم أن وكالة ستاندرد أند بورز للتصنيف الائتماني لم تضع موعداً محدداً لمراجعة خفضها الحالي فإنه سيكون لديها فرصة أخرى لعمل ذلك في 17 إبريل المقبل إذا لم تقرر ذلك بحلول منتصف يناير الحالي.
ديلويت
وقال استطلاع لشركة ديلويت للمحاسبة أمس إن الشركات البريطانية الكبيرة تعتزم زيادة الاستثمار هذا العام على الرغم من توقع تزايد المخاطر من الانتخابات العامة التي تجري في مايو آيار وتوقعات بضعف النشاط الاقتصادي.
وقالت ديلويت إن الشركات تعتزم زيادة الاستثمار تسعة في المئة في المتوسط هذا العام مقابل ثمانية في المئة في 2014 وهو ما سيرفع الاستثمار في قطاع الأعمال إلى أعلى نصيب له من إجمالي الناتج المحلي منذ عام 2000.
وقالت ديلويت إن من المرجح أن يكون نمو استثمارات الشركات في بريطانيا أكبر من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو واليابان. وقالت إن كبار المسؤولين الماليين يتوقعون زيادة الأجور 2.9 في المئة.
نمو بأبطأ وتيرة
أظهرت بيانات نشرت أمس أن قطاع البناء في بريطانيا نما الشهر الماضي بأبطأ وتيرة له منذ يوليو تموز 2013 لكن نشاط بناء المنازل ظل قوياً حيث سجل تشييد الوحدات السكنية أقوى أداء سنويا له منذ عام 1997 على الأقل.
وتراجع مؤشر ماركت/سي.آي.بي.اس لمديري المشتريات في قطاع البناء إلى 57.6 في ديسمبر من 59.4 في نوفمبر ليظل أعلى كثيراً من متوسطه المتحرك في الأجل الطويل لكنه يقل عن توقعات خبراء الاقتصاد بانخفاضه قليلاً إلى 59.0. ويفصل مستوى الخمسين بين النمو والانكماش.
وسجل قطاع الهندسة المدنية أضعف أداء حيث شهد انخفاضاً واضحاً في الناتج للمرة الأولى منذ مايو أيار 2013 بينما انخفضت الوتيرة السريعة للنمو في بناء المنازل قليلاً لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ يونيو حزيران 2013.
وشهدت سوق الإسكان البريطانية فتوراً منذ منتصف العام الماضي وتراجعت موافقات الرهون العقارية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عام بينما تباطأ نمو أسعار المنازل. لندن – رويترز