ارتفعت الأسهم الأميركية بنهاية تعاملات الجمعة وسجل مؤشرا داو جونز وستاندرد أند بورز-500 مستويات إغلاق قياسية في انتعاشة شملت قطاعاً عريضاً من السوق مع أن حركة التداول كانت خفيفة في غياب كثير من المتعاملين في عطلات أعياد الميلاد.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي عند الإغلاق 25.17 نقطة أو 0.14% إلى 18055.38 نقطة.
وزاد ستاندرد آند بورز 500 بواقع 6.92 نقاط أو 0.33% إلى 2088.80 نقطة.
وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليهم أسهم التكنولوجيا 33.39 نقطة أو 0.70% إلى 4806.86 نقاط.
وفي ختام تعاملات الأسبوع ارتفع داو جونز 1.4% وقفز ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.9% وصعد مؤشر ناسداك أيضاً بنسبة 0.9%.
صعود الذهب
ارتفعت أسعار الذهب لأعلى مستوياتها في أسبوعين ونصف يوم الجمعة وقد لاقت دعماً من عمليات شراء لتغطية مراكز البيع بعد أن أفادت أنباء بأن البنك المركزي الصيني يدرس تخفيف متطلبات السيولة في بنوك البلاد.
وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.1% إلى 1199 دولاراً أعلى مستويات جلسة التعامل بفعل تعافي أسعار النفط واستقرار الدولار أمام سلة العملات الرئيسية.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.9% إلى 1195.11 دولاراً للأوقية (الأونصة). وابتعد الذهب بذلك عن أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع البالغ 1170.17 دولاراً الذي سجله في وقت سابق هذا الأسبوع.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب لتسليم فبراير أيضاً عند التسوية في بورصة كومكس 1.9% إلى 1195.30 دولاراً للأوقية.
وارتفعت أسعار النفط الخام إذ تسببت الاضطرابات في ليبيا بانخفاض الإنتاج الأمر الذي أضفى دعماً على الذهب أول من أمس. ويعتبر المعدن الأصفر بوجه عام أداة للتحوط من التضخم الذي يذكيه النفط.
ولاقى الذهب أيضاً دعماً من استقرار الدولار الذي ظل قرب أعلى مستوى له في تسعة أعوام الذي سجله في وقت سابق من هذا الأسبوع.
والسيولة ضعيفة مع اغلاق اسواق رئيسية في المنطقة مثل استراليا وهونج كونج وسنغافورة. وكانت سوق لندن ايضا مغلقة لكن سوق نيويورك استأنفت التعاملات.
وبين المعادن النفيسة الأخرى ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.7% 16.09 دولاراً للأوقية وقفز سعر البلاتين 2.2% إلى 1212.74 دولاراً. وقفز سعر البلاديوم 1.3 % إلى 813.80 دولاراً للأوقية. وتتجه الفضة والبلاتين نحو تسجيل انخفاضات سنوية ويتجه البلاديوم نحو ثالث زيادة سنوية له على التوالي.
انخفاض سعر الغاز
تراجعت أسعار الغاز الطبيعي للعقود الآجلة إلى أقل من 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية وذلك للمرة الأولى منذ 2012 في ظل تكهنات بأن يؤدي الإنتاج القياسي للغاز إلى زيادة كبيرة في المعروض مقارنة بالطلب.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية أن أسعار التعاقدات الآجلة انخفضت بنسبة 26% ليسجل أكبر تراجع خلال شهر واحد منذ يوليو 2008، نظراً للظروف المناخية الجيدة والزيادة الكبيرة في الإنتاج.
ووفقاً للتوقعات فإنه من المنتظر أن تكون درجات الحرارة أعلى من مستوياتها في مثل هذا الوقت من العام في الأجزاء الشرقية من الولايات المتحدة حتى يوم 30 يناير الماضي.
ونقلت بلومبرج عن ستيفين شورك رئيس مؤسسة شورك جروب للاستشارات «لا نرى أي شيء مفزع في التوقعات».
وتراجع سعر الغاز تسليم يناير المقبل في تعاملات اليوم بمقدار 1.7 سنت بما يعادل 0.6% إلى 3.013 دولارات لكل مليون وحدة حرارية في بورصة نيويورك. كانت الأسعار قد انخفضت في وقت من الأوقات إلى 2.973 دولار لكل مليون وحدة حرارية وهو أدنى مستوى لها منذ 26 سبتمبر 2012.
