توقع هاريس جورجيادس وزير المالية القبرصي بحذر عودة بلاده للنمو في عام 2015 بعد ثلاث سنوات من الركود وذلك إذا لم تتعرض الجزيرة التي تلقت حزم إنقاذ مالياً لمعوقات اقتصادية خارجية أخرى. وقال الوزير في كلمته السنوية بالبرلمان عن الميزانية: أوشكنا على الخروج من الركود لكننا لا نزال حذرين ونتابع باهتمام بعض التطورات الخارجية التي قد تؤثر علينا.

ولم يتطرق الوزير بالتفصيل للتطورات الخارجية التي قد تؤثر على قبرص لكنه قال في قسم آخر من كلمته إن التعافي الاقتصادي في أوروبا يفتقر للحيوية وإن روسيا في طريقها للركود وكلاهما شريك تجاري رئيسي لقبرص. وتعتمد قبرص بشدة على صافي عائدات السياحة التي تتحصل عليها من الوافدين الروس لدعم قطاعها السياحي الذي يشكل عشرة في المئة من اقتصاد البلاد.

وتتوقع السلطات عودة قبرص للنمو العام المقبل لتسجل 0.5%. واضطرت قبرص لتلقي حزمة إنقاذ مالي قدرها عشرة مليارات يورو من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي في عام 2013. وتطبق البلاد برنامجاً للتقشف الاقتصادي مدته ثلاث سنوات يشمل عمليات خصخصة. وقال جورجيادس إن الدين العام يقل بالتدريج ويتوقع أن يسجل 103% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2015 مقارنة بنسبة 105% العام الجاري.