صعدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت في التعاملات الآسيوية أمس لكنها ظلت دون مستوى 65 دولاراً للبرميل وغير بعيدة عن أدنى مستوياتها في 5سنوات مع بقاء أجواء التشاؤم في السوق.
وجددت تعليقات لوزير البترول السعودي علي النعيمي تستبعد خفضاً لإنتاج المملكة المخاوف من وفرة المعروض في الاسواق العالمية التي دفعت الاسعار للهبوط بأكثر من 40 % منذ يونيو .
وتجاهل النعيمي تلميحات إلى أن السعودية -اكبر مصدر للنفط في العالم- قد تخفض الانتاج لوقف انهيار الأسعار قائلاً إن انتاج المملكة ظل مستقرا الشهر الماضي ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أنه سيكون من الضروري خفض الانتاج قبل اجتماع أوبك القادم المقرر في يونيو، قال «لماذا ينبغي لنا خفض الانتاج؟ لماذا؟».
عقود برنت
وصعدت عقود برنت تسليم يناير 49 سنتاً الى 64.73 دولاراً خلال التعاملات بزيادة حوالي دولار عن ادنى مستوى لها في الجلسة السابقة البالغ 63.56 دولارا وهو أضعف مستوى منذ يوليو 2009. ومُنيت عقود برنت بخسائر 4 % تقريباً أمس الأول.
وارتفعت عقود الخام الاميركي 55 سنتاً الى 61.49 دولارا بعد ان هوت حوالي 5 % في الجلسة السابقة وهو أكبر هبوط ليوم واحد في حوالي عام.
وتعرض الخام الأميركي لضغوط بعد ان أظهرت بيانات ادارة معلومات الطاقة الاميركية زيادة غير متوقعة بلغت 1.5 مليون برميل في مخزونات الخام التجارية في الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.
تحرك «أوبك»
من جانبه قال وزير الخارجية الفنزويلي رفاييل راميريز إن بـــلاده تدرس تأييد دعوة لعقد اجتـــماع طارئ لمنظمة (أوبك) بناء على أداء اسعار النفط في الربع الأول 2014. وقال راميريز إنه ينبغي لأوبك ألا تترك السعر للسوق ويجب أن تتحرك. وأضاف: «هذا ما يجب علينا القيام به.. هذا هو عملنا». وتابع أن الدعوة لاجتماع استثنائي أمر يعود إلى نيجيريا الرئيس الحالي لأوبك».
استراتيجية خليجية
دعا مجلس اتحاد غرف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية دول المجلس الى اتباع استراتيجية واضحة للتعامل مع تحديات انخفاض الأسعار في الأسواق العالمية في ظل استمرار التوترات السياسية الإقليمية.
واشار الى ان التطورات الجيوسياسية في المنطقة تفرض على دول التعاون الخليجي الحذر والتكاتف لمواجهة هذا التحديات خاصة أن الإنفاق الحكومي لدول المجلس يعتبر المحرك الأول لنشاط القطاعين العام والخاص الذي يقود لتحقيق رفاهية شعوب المنطقة.
