طالبت الدول الأوروبية السبع المشاركة في مشروع خط أنابيب غاز ساوث ستريم مفوض شؤون الطاقة في الاتحاد الأوروبي بالتواصل مع روسيا بشأن خطط موسكو إلغاء خط الغاز الذي كان سينقل الغاز الروسي إلى غرب أوروبا.

كان من المقرر أن يمر الخط الذي بدأ العمل فيه منذ حوالي 10 سنوات عبر البحر الأسود ثم من خلال بلغاريا وصربيا وسلوفينيا والمجر قبل وصوله إلى إيطاليا التي كان يفترض أن تستخدم الغاز القادم عبر الخط إلى جانب اليونان والنمسا اعتبارا من عام 2015. وكانت شركة جازبروم الروسية العملاقة هي التي ستورد الغاز.

عرقلة المشروع

ولكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتهم الاتحاد الأوروبي بعرقلة المشروع الأسبوع الماضي وقال خلال زيارته لتركيا: إذا لم تكن أوروبا مستعدة لتنفيذ الخط فلن يتم تنفيذه. وفي مقابلة لاحقة قال أليكسي ميللر رئيس شركة جازبروم: إن بلغاريا هي المسؤولة عن تعثر المشروع لأنها لم تقدم التصاريح المطلوبة لمد الخط وقال: إن قرار إلغاء المشروع «نهائي».

بيان مشترك

ويأتي ذلك فيما أصدرت النمسا وبلغاريا وكرواتيا واليونان وإيطاليا ورومانيا وسلوفانيا بيانا مشتركا بعد اجتماع في بروكسل قالت فيه «الدول الأعضاء المعنية بشكل مباشر لاحظت الطبيعة غير الرسمية للإعلان (الروسي)» فيما يتعلق بإلغاء مشروع خط الغاز. ودعت الدول السبع ماروس سفيكوفيتش نائب رئيس المفوضية الأوروبية لشؤون الطاقة إلى «استيضاح الموقف من الجانب الروسي».

كما دعت الدول السبع إلى تحسين التكامل بين أسواق الغاز الأوروبية وإلى تنويع مصادر الإمدادات بالغاز، حيث يوجد عدد من دول الاتحاد يعتمد بشدة على الغاز الروسي.

وطالبت بلغاريا واليونان ورومانيا الاتحاد الأوروبي بدعم إنشاء خط جديد لأنابيب الغاز بين الدول الثلاث وذلك بعد أسبوع واحد من إعلان روسيا إلغاء خط أنابيب ساوث ستريم. وذكرت الدول الثلاث في بيان مشترك أنها «تدعم تطوير ممر جديد للغاز يربط اليونان وبلغاريا ورومانيا من أجل تدفق منتظم لإمدادات الغاز في اتجاهين».

ودعت الدول الثلاث المفوضية الأوروبية إلى دعم مبادرتهم لتعزيز التعاون الإقليمي وتشجيع المشروعات الضرورية لتنفيذها بكفاءة وفاعلية مضيفة أنها تحتاج إلى «الوسائل المالية».