نزل سعر خام برنت إلى أدنى مستوى له في خمس سنوات دون 66 دولاراً للبرميل أمس، متراجعاً للجلسة السادسة على التوالي بفعل المؤشرات على تنامي تخمة المعروض.

وهبطت الأسعار أكثر من أربعة بالمئة في الجلسة السابقة، ونزلت أكثر من 43 % منذ يونيو مع النمو السريع لإنتاج النفط الصخري الأميركي الذي قوض قدرة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على التحكم في المعروض.

وقالت مصادر من القطاع إن السعودية أكبر دولة مصدرة للخام في العالم ستمد العملاء الآسيويين بكامل الكميات المتعاقد عليها في يناير، في أحدث مؤشر على استعداد المنتجين الخليجيين لقبول الأسعار المتدنية لبعض الوقت.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية أول من أمس إن من المرجح أن تبقى أسعار الخام قرب 65 دولاراً للبرميل في الأشهر الستة أو السبعة المقبلة.

وسجل سعر برنت تسليم يناير 65.29 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2009. وخلال التعاملات انخفض سعر الخام 28 سنتاً إلى 65.91 دولاراً للبرميل. ونزل برنت 4.2 % أو 2.88 دولار أول من أمس مسجلاً ثالث أكبر خسائره اليومية هذا العام. وانخفض سعر الخام الأميركي 3 سنتات إلى 63.01 دولاراً للبرميل معوضاً بعض خسائره بعد هبوطه لفترة قصيرة إلى 62.25 دولاراً؛ أدنى مستوى له منذ يوليو 2009.

وأغلق الخام الأميركي أول من أمس منخفضاً 2.79 دولار أو 4.2 % عند 63.05 دولاراً للبرميل.من جانب آخر، قالت حكومة اليمن إن الاقتصاد والموازنة العامة تكبدا خسائر تقارب 1.482 تريليون ريال (6.9 مليارات دولار) جراء التخريب المتكرر لخطوط نقل النفط والغاز وشبكات الكهرباء بين 2012 و2014.

تفجير الخطوط

ويعاني اليمن من ضغوط مالية بسبب التفجيرات المتكررة لخطوط الأنابيب التي غالباً ما ينفذها رجال قبائل على خلاف مع الحكومة المركزية، ما يسبب نقص الوقود ويقلص إيرادات التصدير.

وتشكل صادرات الخام ما يصل إلى 70 بالمئة من إيرادات الميزانية التي تضررت كثيراً جراء هبوط أسعار النفط والهجمات المتكررة على خطوط الأنابيب.

ويواجه البلد ضغوطاً وصعوبات مالية واقتصادية غير مسبوقة بعدما جمدت السعودية معظم مساعداتها. وكان الاقتصاد انكمش 7.12 % في 2011 حين عصفت الاضطرابات بالبلاد إثر انتفاضة شعبية.

إيجاس تعد مناقصة لاستئجار مركب ثان للتغويز

قال مصدر بوزارة البترول المصرية أمس إن الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) تعد مناقصة لاستئجار مركب ثان لإعادة التغويز من أجل تسهيل استيراد الغاز الطبيعي المسال.

وأضاف المصدر أن من المتوقع طرح المناقصة الأسبوع المقبل أو الذي يليه على الأكثر.

كانت مصر أعلنت في مايو فوز هوج النرويجية بمناقصة لتزويد البلاد التي تعاني من مشاكل في الطاقة بأول محطة عائمة لاستقبال شحنات الغاز المسال المستورد وتحويله إلى غاز طبيعي. وفي نوفمبر قالت هوج إنها وقعت عقداً مدته 5 سنوات مع إيجاس لتزويدها بوحدة لإعادة التغويز بنهاية الربع الأول من 2015. وبإمكان مصر تصدير الغاز الطبيعي المسال، لكن لا يمكنها استيراده دون تشغيل محطة لإعادة الغاز المسال إلى حالته الغازية. القاهرة – رويترز