قال طارق عبد الرحمن الرئيس التنفيذي المشارك في بالم هيلز للتعمير ثاني أكبر شركات التطوير العقاري المدرجة في البورصة المصرية إن شركته ستبدأ الاستثمار في العقارات التجارية العام القادم وتتوسع في أنشطتها السكنية لتلبية زيادة متوقعة في الطلب.

وتثير عودة المستثمرين الأجانب مع انحسار اضطرابات سياسية بدأت قبل حوالي أربع سنوات إلى زيادة التوقعات بتحسن أوضاع الشركة التي تجاوزت صعوبات بعد أن قام عملاء بإلغاء حجوزات إضافة إلى تحقيقات بشأن مبيعات لأراضٍ تابعة للدولة.

شاغرة

وأدى هروب شركات أجنبية في منتصف 2013 إلى زيادة الوحدات الشاغرة في المباني الإدارية ومراكز التسوق وقام مستثمرون دوليون بتحويل الأموال إلى أسواق أخرى. لكن عبد الرحمن قال لرويترز في مقابلة إن التعافي الاقتصادي الوليد الذي يغذيه المستثمرون الأجانب وتدعمه الحكومة بإصلاحات هيكلية وسلسلة مشاريع عملاقة يخلق طلباً على العقارات التجارية.

وأضاف قائلاً «مع كل تلك الاستثمارات القادمة من الخليج ومن الغرب فسيكون لهم موطئ قدم هنا عاجلاً أو آجلاً». ولم يكشف عن حجم الأموال التي تخطط بالم هيلز لاستثمارها في العقارات التجارية وهي مجال جديد لنشاط الشركة. وتوقع خبراء اقتصاديون في استطلاع لرويترز أن ينمو اقتصاد مصر 3.3 % في السنة المالية الحالية ورفع الخبراء توقعاتهم مع بدء عودة الثقة. ويقترب ذلك من توقعات الحكومة للنمو والبالغة 3.5 %. وقالت بالم هيلز إنها تهدف لأن تدر أنشطة العقارات التجارية 35 % من إيراداتها على مدى السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة.