واصل خام برنت خسائره دون 70 دولارا للبرميل ويتجه لتسجيل ثاني خسائره الأسبوعية على التوالي مع خفض السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم أسعار الخام، في مؤشر جديد على عزمها الإبقاء على مستويات الإنتاج في سوق يشهد وفرة في المعروض.
وخفضت السعودية الأسعار الشهرية لمبيعاتها من الخام إلى الولايات المتحدة وآسيا، بينما يتجه العراق لتصدير المزيد من النفط وهو ما يحول دون تعافي برنت بعد هبوطه نحو 13 % الأسبوع الماضي.
وقال توني نونان مدير مخاطر النفط لدى ميتسوبيشي كورب في طوكيو «نتجه إلى 60 دولارا لبرميل برنت. وما من شيء يوقف ذلك (الاتجاه)». ونزل سعر مزيج برنت في عقود يناير 18 سنتا إلى 69.46 دولارا للبرميل. وانخفض سعر الخام الأميركي 17 سنتا إلى 66.64 دولارا للبرميل لكنه مازال متجها لتحقيق مكاسب أسبوعية محدودة.
وخفضت السعودية أسعار شحناتها من الخام للمشترين الآسيويين والأميركيين بعد أسبوع فقط من رفض المملكة دعم خفض إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقال نونان «هذه علامة أخرى على أنهم يريدون الإبقاء على مستويات الإنتاج». وقد تحتدم المعركة على حصص السوق في العام المقبل عندما يبدأ العراق في تصدير المزيد من النفط بعد أن توصلت بغداد إلى اتفاق مؤقت مع حكومة إقليم كردستان. ومن المقرر أن تستأنف ليبيا أيضا تشغيل حقل الشرارة أكبر حقولها النفطية فور إنهاء غلق خط أنابيب وهو ما يزيد من المعروض في السوق.
سلة
وصل سعر سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» الى 66.27 دولارا للبرميل مقارنة بسعر اليوم الذي قبله الذي وصل الى 67.31 دولارا للبرميل.
وتضم سلة خامات «أوبك» الجديدة التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الإنتاج 12 نوعا هي خام مربان الإماراتي وخام مزيج صحارى الجزائري والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي والخام الفنزويلي ميراي وجيراسول الأنغولي وأورينت الاكوادوري.
حريق
قالت شركة النفط العمانية للمصافي والصناعات البترولية (أوربك) إنها أخمدت حريقاً اندلع في إحدى وحداتها الخاصة بالتكرير الخميس. وذكرت في بيان على موقعها الإلكتروني أن الحريق اندلع في إحدى وحدات تكرير النفتا في مصفاة ميناء الفحل بالعاصمة مسقط.
وذكرت الشركة أن الحادث لم يؤثر على إمدادات الوقود للسوق المحلية العمانية. وتشير بيانات رويترز إلى أن طاقة المصفاة تبلغ 106 آلاف برميل يوميا. ويقول الموقع الإلكتروني لأوربك إنها تدير مصفاة أخرى في صحار وإن إجمالي الطاقة التكريرية للشركة يبلغ 220 ألف برميل يوميا.
أجوكو
قال متحدث باسم شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) الحكومية في ليبيا، إن حقل النافورة النفطي في شرق البلاد ينتج 20 ألف برميل يوميا. وأعيد فتح الحقل الشهر الماضي بعد أن أنهى سكان محليون يطالبون بفرص عمل احتجاجهم الذي استمر أكثر من شهر. وقال المتحدث باسم أجوكو مساء الخميس «يضخ النافورة 20 ألف برميل يوميا وجميع حقولنا تعمل بشكل طبيعي».
مصافي
تسعى شركة مصافي عدن اليمنية لشراء 240 ألف طن من زيت الغاز يجري تسليمها في يناير في أول مناقصة وقود للشركة منذ علقت السعودية معظم مساعداتها المالية لليمن.
وتسعى الشركة لشراء أربع شحنات من زيت الغاز الذي يحتوي على نسبة 0.5 % من الكبريت يبلغ حجم كل منها 60 ألف طن على أن يتم تسليمها في عدن الصغرى. ويجري تسليم الشحنة الأولى في الفترة بين الأول والثالث من يناير والثانية بين السابع والتاسع والثالثة بين 14 و16 والرابعة بين 21 و23 من نفس الشهر.
صيانة
أعلنت شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) أنها تعتزم غلق مصنع جلايكول الاثيلين لمدة 60 يوما في أبريل 2015 لإجراء أعمال صيانة.
وقالت الشركة في بيان الى البورصة «سوف يتم إيقاف مجمع الشركة لمدة 35 يوما و60 يوما لمصنع جلايكول الاثيلين لإجراء الصيانة والإصلاحات اللازمة خلال تلك الفترة». وقالت الشركة إن الأثر المالي المتوقع من جراء هذا الإغلاق يقدر بنحو 450 مليون ريـال (119.9 مليون دولار) وسيظهر خلال الربع الثاني من عام 2015.
أزمة الغاز القبرصي
أعرب وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو في مقابلة مع صحيفة يونانية، عن «الثقة» في التوصل مع أثينا الى حل لانقطاع المفاوضات لإعادة توحيد قبرص، لكنه بقي على موقفه حول استكشاف الغاز في المنطقة.
وأكد شاوش اوغلو في المقابلة مع صحيفة كاثيميريني في اليوم الأول من زيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الى أثينا، في ما يتعلق بالخلاف على استكشاف موارد الغاز القبرصية «إنها مسألة نناقشها وسنجد حلها معاً. أنا واثق أننا سنفعل ذلك، أنا متفائل بخصوص استئناف المحادثات». غير انه كرر تأكيد موقفه من استكشاف بلاده لموارد الطاقة مقابل سواحل الجزيرة المتوسطية والذي أدى الى تعليق مفاوضات إعادة توحيدها.
قفزة عراقية في تصدير النفط تصل إلى 3.3 ملايين برميل
فتح الاتفاق النفطي الذي توصلت إليه الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، والذي يهدف لحل أزمة تصدير النفط الخام تحت إشراف الحكومة العراقية، الأبواب أمام وزارة النفط لتحقق إنجاز غير مسبوق لرفع الطاقات التصديرية للنفط الخام ليصل إلى 3.3 ملايين برميل يوميا للمرة الأولى في تاريخ العراق منذ عام 1979..
حيث كان معدل التصدير 3.244 ملايين برميل يوميا. وبمقتضى الاتفاق الجديد الذي تم التوصل اليه بين وفد الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي ووفد اقليم كردستان برئاسة نجيرفان برزاني بحضور كبار المسؤولين في الجانبين.
فإن حكومة كردستان ستسلم الحكومة العراقية 250 ألف برميل يوميا من انتاج حقولها النفطية لتصديرها تحت إشراف شركة تسويق النفط الخام العراقية «سومو» فضلاً عن السماح لتصدير 300 ألف برميل من حقول كركوك عبر خط انابيب تصدير النفط عبر أراضي كردستان الى ميناء جيهان التركي لإنهاء أزمة النفط وتأمين موارد للموازنة العامة للعام المقبل.
وأعلن وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي ان وزارة النفط سترفع طاقاتها التصديرية من الحقول الجنوبية والوسطى الى 2.750 ألف برميل يوميا في اطار الموازنة العامة لعام 2015.
واذا ما تم تنفيذ الاتفاق بشكله الحالي بين الحكومة والاقليم، فإن العراق سيحقق إنجازا غير مسبوق في تاريخ تصدير النفط الخام حيث سيبلغ معدل الصادرات بموجب الاتفاق الجديد 3.3 ملايين برميل يوميا وهو رقم تجاوز اعلى معدل حققه العراق عام 1979 والبالغ 3.244 ملايين برميل يوميا بحسب إحصائيات لوزارة النفط العراقية .
وقال النائب ابراهيم بحر العلوم عضو لجنة النفط والطاقة في البرلمان العراقي إن «الاتفاق مهم لأنه وضع خطة زمنية مهمة لعام 2015 لتصدير النفط الخام من حقول كردستان بطاقة 250 ألف برميل يوميا وتشغيل حقول كركوك وتصدير النفط بطاقة 300 ألف برميل يوميا عبر خط أنابيب تصدير النفط الخام عبر كردستان..
ومن ثم الى ميناء جيهان التركي تحت إشراف شركة تسويق النفط العراقية «سومو» وتجمع الإيرادات في سلة واحدة لدى الحكومة الاتحادية وتوزع إلى جميع المحافظات ضمن الموازنة الاتحادية لعام 2015».
