تباطأ نمو قطاع المصانع في الصين على نحو أكبر مما كان متوقعاً في نوفمبر، ما يؤكد التحديات التي تواجه هذا القطاع، في الوقت الذي يجابه فيه رجال الصناعة تزايد النفقات وتراجع الطلب في اقتصاد متباطئ.
وتراجع المؤشر الرسمي لمشتريات المديرين إلى 5.3 في نوفمبر، مقابل 50.8 في أكتوبر، ولكنه استمر فوق مستوى الخمسين نقطة الذي يفصل النمو عن الانكماش على أساس شهري.
وكان محللون استطلعت رويترز أراءهم قد توقعوا نمواً يبلغ 50.6.
ونما الاقتصاد الصيني 7.3 % في الربع الثالث في أبطأ وتيرة له منذ الأزمة المالية العالمية، ويجازف بفقد المستوى الرسمي السنوي المستهدف لأول مرة منذ 15 عاماً، ليزيد من المخاوف من أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم بدأ يصبح عبئاً على النمو العالمي.
وبعد أشهر من الإجراءات التحفيزية الأكثر تواضعاً، خفضت الصين أسعار الفائدة على نحو غير متوقع في 21 نوفمبر، لتصعد بذلك الجهود الرامية إلى دعم الاقتصاد، مع توجهه نحو أبطأ توسع له منذ نحو ربع قرن.