أظهرت بيانات اقتصادية نشرت أمس تراجع المعدل السنوي للتضخم في منطقة اليورو التي تضم 18 دولة إلى قرب الصفر في نوفمبر الجاري ، مما يزيد الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لدعم اقتصاد منطقة العملة الأوروبية الموحدة وتفادي دخولها إلى مرحلة الركود الاقتصادي.

وتراجعت الزيادة في أسعار المستهلكين إلى 3ر0 بالمئة مقابل 4ر0 بالمئة الشهر الماضي بعد أن قلل انخفاض أسعار النفط وضعف الطلب في منطقة اليورو من الضغوط التضخمية. ويتفق هذا التراجع مع توقعات المحللين الاقتصاديين.