قال التقرير الفصلي لباركليز والذي يحمل عنوان «التوقعات العالمية: ظروف أكثر ملائمة لأصول المخاطر» إن المستويات المنخفضة للتضخم والنمو الاقتصادي العالمي الطفيف يمهدان الطريق أمام البنوك المركزية لمواصلة سياساتها النقدية المرنة خلال عام 2015.

وقال أجاي راجادياكشا، الرئيس المشارك لبحوث الدخل الثابت والعملات والسلع لدى «باركليز»: «إن التغيّر اللافت خلال الربع الماضي يوضح مدى الدعم الذي نتوقعه من البنوك المركزية الرئيسية.

وستسمح الضغوط الانكماشية بمواصلة تخفيف السياسات النقديّة في أوروبا واليابان، في حين تساعد مستويات التسعير في السوق على تقليص مخاوف المستثمرين إزاء تراجع »البنك الاحتياطي الفيدرالي« عن سياساته المالية مقارنةً مع مخاوفهم مطلع عام 2014».

وفي غمرة هذه الظروف الإيجابية الداعمة من المتوقع أن يرتفع النمو العالمي بوتيرة معتدلة ليصل إلى 3,5% في عام 2015 مقارنة مع 3,1% في عام 2014، مما يقتضي امتلاك المستثمرين لمحفظة متوازنة من الأسهم والسندات مع التوصية بزيادة معتدلة لنسبة الأسهم في المحفظة.

ويتعين على المستثمرين أيضاً زيادة تخصيص الأسهم اليابانية في المحفظة لكن يتعين على المستثمرين غير المحليين اعتماد إجراءات تحوط للعملة.

قوة الدولار

وفي ضوء تفاوت الظروف الاقتصادية الإقليميّة وتباين السياسات النقدية بين الاحتياطي الفيدرالي والبنوك المركزية الأخرى، فإننا نوصي المستثمرين أيضا بزيادة تخصيص الدولار الأميركي ولاسيما مقابل اليورو والين الياباني. حيث من المتوقع أن تستمر قوة الدولار الأميركي حتى إذا تسببت أسعار النفط المنخفضة بإرجاء توقيت وسرعة تشديد سياسات الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المرجح أن يكون المستثمرون، الذين يتوقعون موجات بيع حادة ومستمرة في أسواق السندات المتقدمة خلال عام 2015، عرضة لخيبات أمل جديدة رغم توقعاتنا بلجوء الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى في يونيو المقبل.