عكس مزيج برنت الخام خسائره المبكرة وصعد صوب 80 دولاراً للبرميل أمس متعافياً من أقل مستوى في أربعة أعوام الذي سجله الأسبوع الماضي وذلك قبل اجتماع مهم لمنظمة أوبك الاسبوع المقبل.

وزادت التكهنات بشأن رد فعل منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) تجاه تهاوي الأسعار العالمية نحو الثلث منذ يونيو بعد دعوة فنزويلا لتعزيز التعاون فيما بين دول المنظمة وايضا مع دول من خارجها من بينها روسيا.

وقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إن من المقرر عقد اجتماع عالمي خاص «قريباً جداً» في حين أعلنت روسيا ان رئيس شركة روسنفت العملاقة التابعة للدولة سيسافر إلى فيينا في 25 من نوفمبر لحضور مؤتمر بشأن سوق النفط قبل يومين فقط من اجتماع أوبك هناك.

خفض الانتاج

وقال كين هاسيجاوا مدير مبيعات السلع في نيو-إدج اليابان «قد يستمر الاتجاه النزولي للأسعار لحين صدور أنباء مؤكدة من أوبك. لا نتوقع تعافياً كبيراً للاسعار ما لم نتلق أنباء ايجابية بشأن خفض الانتاج.»

وصعد مزيج برنت الخام 31 سنتاً إلى 79.62 دولارا للبرميل خلال التعاملات وكان قد نزل في وقت سابق لأقل مستوى خلال التعاملات عند 78.85 دولارا للبرميل.

أسعار التسوية

ونزل عقد أقرب استحقاق عشرة سنتات عند التسوية أمس الاول ونحو 33 % منذ أواخر يونيو حين سجل أعلى مستوى في عام عند 115.71 دولارا للبرميل.

وارتفع الخام الاميركي الخفيف 60 سنتاً إلى 76.24 دولارا بعد أن أغلق العقد أمس الاول على هبوط 18 سنتاً.

وتطالب فنزويلا بخفض الانتاج لتعزيز دعم الأسعار ومساعدتها على تغطية ديونها المتنامية ودفع مستحقات متأخرة والإنفاق على برامج اجتماعية تحظى بشعبية ولكنها باهظة التكلفة.

ويقوم وزير الخارجية الفنزويلي رافاييل راميرز بجولة تشمل عدداً من دول العالم لحشد التأييد لخفض الانتاج.