تعافى الين من أدنى مستوياته في 7 سنوات مقابل الدولار أمس لكنه مازال يواجه ضغوطاً بعدما هبط على نطاق واسع في أعقاب بيانات صادمة أظهرت عودة اقتصاد اليابان إلى الركود.
ويرتفع الين عادة مع تراجع الأسهم اليابانية وأدى هذا إلى صعوده بشكل مطرد مع هبوط مؤشر نيكاي نحو 3 % في الساعات التي أعقبت إعلان أرقام الناتج المحلي الإجمالي الذي هبط 1.6 %على أساس سنوي.
لكن بيانات الربع الثالث جاءت أشد سوءاً بعدما توقع الخبراء الاقتصاديون نمواً 2.1 %في المتوسط وزادت الأرقام من احتمالات قيام بنك اليابان المركزي بطبع كميات إضافية من النقد بعد انتخابات مبكرة يتوقع كثيرون الدعوة إليها هذا الأسبوع.