استبعد رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف فرض أي قيود على بيع العملة الصعبة في بلاده، وقال إنه لا يوجد أسباب جوهرية لاستمرار تراجع الروبل. وأبلغ مدفيديف اجتماعا حكوميا: موقف الحكومة والبنك المركزي متّحد تماما، ينبغي عدم فرض أي قيود على بيع العملة الصعبة.

وتراجع الروبل نحو 30% مقابل الدولار هذا العام، مع انخفاض صادرات روسيا والتدفقات الاستثمارية المتجهة إليها بسبب انخفاض أسعار النفط والعقوبات الغربية المتعلقة بالأزمة الأوكرانية. وتراجعت العملة الروسية أكثر من 2% مع تسارع الطلب على الدولار، بعد قرار البنك المركزي الروسي عدم التدخل في أسواق الصرف. وقال البنك المركزي إنه ألغى نطاق التداول الذي كان معمولاً به لتحديد سعر صرف الروبل أمام سلة من الدولار واليورو، وإنه سيوقف تدخله في سوق الصرف الأجنبي الذي كان يكلفه 350 مليون دولار يوميا.