ارتفعت الأسهم اليابانية أمس مع ضعف الين الذي عزز أسهم شركات التصدير بينما هبط سهم تاكاتا كورب لمكونات السيارات بعد تقارير عن قيام الشركة بمسح نتائج اختبارات تظهر وجود مشكلات في وسائدها الهوائية.

وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا 0.5 % إلى 16880.38 نقطة لينهي الأسبوع صاعدا 2.8 %.

ومن بين الأسهم التي سجلت أداء قويا سهم باناسونيك الذي صعد 2.7 % وسهم ديسكو لصناعة الرقائق الإلكترونية الذي قفز 11.5 % مع رفع الشركة توقعاتها لأرباح العام.

وهوى سهم تاكاتا 7.3 % بفعل تقارير تفيد بأنها أمرت خبراءها الفنيين بتدمير نتائج اختبارات تظهر مخاطر وسائد هوائية قد تكون معيبة. وجرى بالفعل استدعاء الكثير من السيارات في العالم بسبب وسائد تاكاتا.

وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.5 % ليسجل 1363.67 نقطة في حين تقدم مؤشر جيه.بي.اكس-نيكاي 400 بنسبة 0.6 % إلى 12446.09 نقطة.

ارتفاع أوروبي

كما ارتفعت الأسهم الأوروبية في بداية التعاملات بدعم من نتائج أعمال إيجابية لعدد من شركات الأسهم القيادية ومن بينها أرسيلور ميتال لصناعة الصلب.

وصعد سهم أرسيلور ميتال أكبر شركة لصناعة الصلب في العالم 3.6 % بعد أن أعلنت تحقيق أرباح تجاوزت التوقعات في الربع الثالث من العام قائلة إن التحسن في أنشطة الصلب فاق ضعف عمليات التعدين.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.2 % إلى 1354.64 نقطة.

وأظهر مسح لرويترز أن أرباب العمل في الولايات المتحدة قد يضيفون 231 ألف وظيفة بعد أن بلغ عدد الوظائف الجديدة 248 ألفا في سبتمبر. ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند أدنى مستوياته في ست سنوات 5.9 %. وفي أنحاء أوروبا ارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.2 % عند الفتح بينما زاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.1 % وداكس الألماني 0.4 %.

وكانت الأسهم الأوروبية قلصت أول من أمس خسائرها المبكرة وأغلقت على ارتفاع بعدما قال ماريو دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي إن مجلس محافظي البنك أبدى بالإجماع التزامه باتخاذ إجراءات إضافية غير تقليدية إذا اقتضت الضرورة.

حيث أغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى مرتفعا 0.2 % عند 1351.53 نقطة. وقال دراجي إن المركزي الأوروبي يهدف إلى زيادة حجم ميزانيته العمومية إلى مستويات عام 2012 مكررا حديثا أزعج بعض صناع السياسة.

وقال ريتشارد بيري المحلل لدى هانتيك ماركتس «إنه لا يزال يلمح إلى أن التيسير الكمي على الطاولة.»

صعود أميركي

وكانت الأسهم الأميركية ارتفعت عند إغلاق الخميس وسجل مؤشرا داو جونز وستاندرد آند بورز-500 مستويات قياسية إذ لاقت السوق دعما من علامات على أن البنك المركزي الأوروبي سيتخذ مزيدا من الإجراءات على مستوى السياسات إذا اقتضت الضرورة لدعم اقتصاد منطقة اليورو.

وزاد مؤشر داو جونز الصناعي عند الاغلاق 69.87 نقطة أو 0.4 % إلى 17554.4 نقطة. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 7.63 نقاط أو 0.38 % إلى 2031.2 نقطة. وقفز مؤشر ناسداك المجمع الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا 17.75 نقطة أو 0.38 % إلى 4638.47 نقطة.

وفي أحدث مؤشر على تحسن سوق العمل انخفض عدد الأميركيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة أكثر مما كان متوقعا الأسبوع الماضي وتسارع معدل نمو الأجور في الربع الثالث للعام.

وقالت وزارة العمل: إن الطلبات الجديدة للحصول على الإعانة الحكومية هبطت 10 آلاف طلب إلى رقم معدل ليناسب التغيرات الموسمية 278 ألفا في الأسبوع الذي انتهى في الأول من نوفمبر.

عملات

تماسك الدولار قرب أعلى مستوياته في أربع سنوات ونصف السنة أمام سلة من العملات ولامس مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات أعلى مستوى له منذ يونيو 2010 عند 88.174

وصعد المؤشر 12 % عن مستواه المنخفض الذي بلغه في مايو مع تخلي المركزي الأميركي عن سياسة ضخ السيولة في السوق الشهر الماضي.

واستقر الدولار أمام الين عند 115.20 ينا بعد أن بلغ أعلى مستوياته في سبع سنوات 115.52 ينا الخميس على منصة التداول الإلكتروني إي.بي.إس. وتعرض الين لضغوط بعد أن فاجأ بنك اليابان المركزي الأسواق قبل أسبوع بتوسيع برنامجه التحفيزي.

ونزل اليورو عن 1.24 دولار مقتربا من أدنى مستوياته في عامين بعد أن جدد رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي الخميس تعهده باتخاذ الخطوات الضرورية لدعم اقتصاد منطقة اليورو. وبلغ سعر العملة الأوروبية الموحدة 1.2390 دولار بعد تراجعها إلى 1.2364 دولار وهو أضعف مستوى لها منذ أغسطس 2012.

الذهب يتعافى

تعافى الذهب قليلا بعد وصوله إلى أدنى مستوياته في أربع سنوات ونصف السنة لكنه يتجه على ما يبدو إلى تسجيل ثالث خسائره الأسبوعية على التوالي مع صعود الدولار بفعل التفاؤل الاقتصادي وتوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة عاجلا وليس آجلا.

وبعد تداولات محدودة في بداية الجلسة نزل سعر الذهب في العقود الأميركية الآجلة 1 % إلى 1130.40 دولارا للأوقية (الأونصة) مسجلا أدنى مستوى له منذ مارس 2010 وسط أحجام تداول كبيرة.

وصعدت الأسعار نحو عشرة دولارات في ظل ارتفاع أحجام التداول. وبحلول الساعة 0801 بتوقيت غرينتش بلغ سعر الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 1141.20 دولارا للأوقية بانخفاض 0.12 %.

ونزل سعر الذهب في المعاملات الفورية نحو 1 % إلى 1131.85 دولارا للأوقية مسجلا أدنى مستوياته منذ أبريل 2010.

وقال متعامل في المعادن النفيسة في هونج كونج إن الهبوط الحاد في أسعار الذهب يرجع إلى أوامر بيع لوقف الخسارة دون 1138 دولارا للأوقية.

ووصل سعر الذهب في السوق الفورية إلى 1141.9 دولارا للأوقية مرتفعا 0.1 %.

معادن

اقتفت الفضة أثر الذهب وهوت في المعاملات الفورية إلى 15.03 دولارا للأوقية لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير 2010. وبلغ سعر الفضة 15.34 دولارا للأوقية بانخفاض 0.2 %. وتتجه الفضة إلى تكبد رابع خسائرها الأسبوعية على التوالي. وزاد البلاتين 0.52 % إلى 1193.5 دولارا للأوقية بينما ارتفع البلاديوم 0.94 % إلى 754 دولارا للأوقية.

الروبل الروسي يخسر 10% في أسبوع

سجلت العملة الروسية التي تتدهور بسبب الازمة الاوكرانية وتراجع اسعار النفط انهيارا الجمعة اختتمت به اسبوعا اسود خسرت فيه اكثر من 10% من قيمتها، وتراجعت أمس باكثر من 3% ليتخطى اليورو بشكل غير مسبوق عتبة 60 روبل ليرتفع بعد ذلك بقليل الى 60,27 روبلا، فيما وصل سعر الدولار الى 48,64 روبل.

وخسرت العملة الروسية ربع قيمتها منذ مطلع العام وتسارع تراجعها في الايام الاخيرة على الرغم من تدخل المصرف المركزي الروسي مرات عدة. وكان التراجع الاكبر الشهر الماضي مع انخفاض اسعار النفط الذي تؤمن عائداته الجزء الاكبر من واردات الميزانية.

وحذر محللون من مصرف «في تي بي 24» في مذكرة ان «الاسواق المالية على شفير وضع كارثي يهدد الاستقرار المالي».

وازداد التراجع الاربعاء عندما اعلن المصرف المركزي خفض تدخله الى 350 مليون دولار في اليوم من اجل ابقاء الروبل ضمن نطاق محدد مسبقا، بعد ان كانت قيمته عدة مليارات حتى الان.

الا ان المصرف المركزي اكد مع ذلك انه سيواصل التدخل في حال اي تهديد للاستقرار المالي. وحذر محللون من مصرف «آي ان جي» «نحن نشهد هلعا على نطاق واسع وما يبدو انه ازمة نقدية».

وقالوا انه «في مراحل مشابهة فان على المصرف المركزي التدخل واذا لم يكن الامر تهديد للاستقرار المالي فماذا سيكون؟ كما انه وكلما انتظرت الجهة المنظمة لفترة اطول كلما اصبح من المعقد اكثر الحفاظ على استقرار السوق».

وكلما تراجع الروبل كلما باتت الاسر تريد حماية مدخراتها من خلال تحويلها الى عملات اجنبية مما يزيد الوضع سوءا.

وقام السكان الذين يعانون من تضخم باكثر من 8% يمكن ان يصل الى 10% بحلول مطلع 2015 بحسب بعض خبراء الاقتصاد، بالحد من نفقاتهم الكبيرة مما اثر بشكل كبير على سوق السيارات والقطاع السياحي.

وبات الاقتصاد الروسي الذي يفقد السيطرة على شفير الركود.