استقر خام برنت دون 83 دولاراً للبرميل إذ بدد التحرك صوب إبرام اتفاق بين إيران والقوى العالمية بشأن برنامجها النووي وارتفاع المخزونات الأميركية تأثير صدمات المعروض في الشرق الأوسط.

كان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال الأربعاء إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيكون أصعب بعد انتهاء مهلة محددة لذلك يوم 24 نوفمبر مما يشير إلى مدى الحرص على إبرام الأمر قبل اجتماعات تعقد في سلطنة عمان الأسبوع المقبل.

وقال أوليفييه جاكوب من بتروماتريكس وهي شركة سويسرية لاستشارات الطاقة «إذا خففت العقوبات على ايران فسنحتاج إلى مراجعة التوازن بين العرض والطلب مرة ثانية».

واستقرت العقود الآجلة لبرنت تسليم ديسمبر عند 82.95 دولارا للبرميل بعد أن جرى تداوله بين 82.35 و83.24 دولارا للبرميل. ونزل الخام الأميركي 20 سنتا إلى 78.48 دولارا. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة ارتفاع المخزونات الأميركية 460 ألف برميل في الأسبوع المنتهي 31 أكتوبر. وكان المحللون توقعوا زيادة المخزونات 2.2 مليون برميل.

تسرب

من جهة أخرى أعلنت شركة ارامكو النفطية السعودية العملاقة ان عملياتها لم تتأثر بالتسرب والحريق في انبوب للديزل بالقرب من الرياض.

وارامكو المملوكة من الحكومة السعودية هي اكبر شركة نفطية في العالم لناحية انتاج الخام وتصديره.

وقال بيان الشركة «لم يتم التبليغ عن اي اصابات ولم يطرأ اي توقف على العمليات الاساسية للشركة».

وكان حريق شب مساء الاربعاء بعد حصول تسرب في انبوب للديزل بموازاة الطريق بين الرياض ومنطقة القصيم شمال العاصمة. وذكرت الشركة ان «التسرب حصل عندما تسبب عمال انشاءات في الطريق السريع بشق صغير في الانبوب ما اسفر عن تسرب المحروقات».

وشبت النيران في المحروقات المتسربة الا انه تم عزل الحريق عن الانبوب. وكان الدفاع المدني السعودي قال ان الحادث عرضي وانه تمت السيطرة على الحريق.

هدف الإنتاج

قالت مجموعة أو.ام.في النمساوية للنفط والغاز إنها قد لا تتمكن من الوفاء بهدف إنتاج 400 ألف برميل من المكافئ النفطي يوميا بحلول 2016 إذا كبحت برنامجها الاستثماري.

وقال جيرهارد رويس المدير التنفيذي للشركة في بيان «في ضوء بيئة عمل أشد صعوبة وبخاصة ضعف أسعار النفط وعدم القدرة على التنبؤ بإنتاجنا في ليبيا والذي يؤثر سلبا على التدفقات النقدية للمجموعة قررنا إعادة النظر في وتيرة برنامجنا الاستثماري خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة».

وأوضح البيان أن هذا قد يؤدي إلى تأخير الوصول إلى الإنتاج المستهدف في 2016. وتعتزم الشركة إنفاق 3.9 مليارات يورو (4.88 مليارات دولار) هذا العام.

وارتفعت الأرباح التشغيلية الأساسية ستة بالمئة إلى 656 مليون يورو في الربع الثالث من العام وهو ما يزيد على متوسط توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز والبالغ 643 مليون يورو.

وقالت أو.ام.في إن الانتاج ارتفع 13 % في الربع الثالث مقارنة بالعام السابق.

 احتياطيات

وقال وزير الطاقة والمعادن المغربي إن المملكة تمتلك احتياطيات ضخمة من الصخور النفطية قد يصل إنتاجها إلى حوالي 50 مليار برميل من النفط وهو ما يجعل المغرب في المرتبة السادسة عالميا فيما يخص احتياطيات الصخور النفطية.

وأضاف الوزير عبد القادر عمارة الذي كان يتحدث أمام مجلس النواب أن «المعطيات المتوفرة حتى الآن تشير إلى وجود النفط والغاز بالمغرب».

وقال إن «الخصائص الجيولوجية للأحواض الرسوبية بالمغرب تتشابه مع الخصائص الجيولوجية للأحواض الرسوبية في دول أخرى اكتشفت البترول».

وذكر الوزير انه في اغسطس الماضي تم إجراء تجارب أسفرت عن نتائج مشجعة.

وقال «الوصول إلى مرحلة إنتاج النفط من هذه الصخور يستلزم القيام مسبقا بدراسة الجدوى التقنية والاقتصادية والبيئية». واضاف ان «عمليات البحث عن البترول في المغرب شهدت حركة ديناميكية لم يسبق لها مثيل كما يشهد على ذلك تطور الاستثمارات في هذا القطاع».

ويقول مسؤولون إن الاستكشافات النفطية بالمغرب تتميز بآفاق واعدة وإن من المتوقع أن يبلغ الاستثمار الإجمالي للاكتشافات النفطية ما يناهز خمسة مليارات درهم في سنة 2014.

وعقدت الحكومة المغربية اتفاقيات مع 30 شركة نفطية تستكشف في مختلف مناطق المملكة.

وسيبدأ المغرب الذي يستورد نحو 95‭‭%‬ ‭‬‬ من احتياجاته من الطاقة في حفر 29 بئرا في العام 2015 ومن المتوقع أن يشهد عام 2016 حفر عدد أكبر من الآبار.

وكانت شركة سان ليو للطاقة - المختصة في التنقيب عن النفط - قد أعلنت في اوائل سبتمبر الماضي عن إنتاج أول برميل نفط مغربي من الصخور النفطية في أحد المواقع بمدينة مكناس في وسط المغرب.

تنقيب في خليج السويس والصحراء الغربية

انتهت العاصمة المصرية القاهرة من إجراءات توقيع 7 اتفاقيات جديدة للتنقيب عن البترول بخليج السويس والصحراء الغربية، حيث كشف رئيس الهيئة العامة للبترول المصرية، المهندس طارق الملا، أنه تم الانتهاء من ترسية 7 مناطق للبحث والتنقيب عن الزيت والغاز، على 7 شركات عالمية، بإجمالي منح توقيع حوالي 50 مليون دولار.

وأوضح الملا، أن إجمالي الاستثمارات المؤكدة للشركات في الـ 7 مناطق التي تمت ترسيتها تقدر بحوالي 95 مليون دولار.

كما أوضح رئيس الهيئة العامة للبترول، أن نتيجة المزايدة العالمية الأخيرة للهيئة، أسفرت عن ترسية 7 مناطق للبحث عن البترول والغاز بواقع قطاعين في خليج السويس لشركة «آر دبليو إي» الألمانية و5 قطاعات في الصحراء الغربية لشركات «اتش بي إس أي» التونسية، وترانس جلوب الكندية، و«أيوك وأديسون» الإيطاليتين. القاهرة - دار الإعلام العربية