قال معالي سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة، لرويترز، أمس، إن دولة الإمارات قلقة بشأن تراجع أسعار النفط لكن لا تشعر بالذعر إزاء الوضع.

ونزل سعر مزيج برنت صوب 82 دولاراً للبرميل أمس، بعدما خفضت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم أسعار الخام للولايات المتحدة.

وهوت تلك الخطوة بأسعار النفط أمس الاول، إذ أكدت الجهود الحثيثة للمملكة من أجل الحصول على حصة سوقية بأكبر مستهلك للنفط في العالم، بينما ترفع أسعار نفطها لآسيا وأوروبا.

وفي غياب أي بوادر على أن أوبك قد تخفض الإنتاج ظلت معنويات السوق تحت ضغط، لا سيما أن الإمدادات الوفيرة من النفط عالي الجودة مثل الغاز الصخري بالولايات المتحدة تجاوز الطلب في الكثير من الأسواق، ما أدى لارتفاع المخزون في مختلف أنحاء العالم.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قلقا بشأن نزول أسعار النفط أخيرا وفقدها نحو ربع قيمتها منذ يونيو الماضي قال المزروعي: نعم نحن قلقون لكن لم يصبنا الذعر.

وفضل معاليه الانتظار إلى ما سيسفر عنه اجتماع أوبك المقبل في 27 نوفمبر الجاري. ومن المنتظر أن يكون اجتماع أوبك المقبل في فيينا أحد أهم اجتماعاتها في سنوات. وقال على هامش مؤتمر صناعي في أبوظبي «كما قلت دعونا ننتظر. لدينا اجتماع بنهاية الشهر».

توازن السوق

وأضاف «نحن كمجموعة من المنتجين لسنا الوحيدين الذين ننتج.. هناك آخرون. دورنا هو إحداث التوازن في السوق عبر الإمدادات وهو ما سنفعله دائماً».

من جانبها قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنها حددت بأثر رجعي سعر البيع الرسمي لشحنات أكتوبر من خامها القياسي مربان عند 87.35 دولاراً للبرميل.

العقود الآجلة

هبط سعر برنت أكثر من دولارين في العقود الآجلة أمس ليصل إلى 82.32 دولارا للبرميل بعد يوم من خفض السعودية أسعار البيع الرسمية للولايات المتحدة وهذا هو أقل سعر لبرنت منذ أكتوبر 2010.

ونزل سعر الخام الأميركي في العقود الآجلة أكثر من دولارين أيضا ليصل إلى 76.61 دولارا وهو أدنى مستوى له منذ أكتوبر تشرين الأول 2011.

وخفضت السعودية أكبر مصدر للخام في العالم أسعار البيع الرسمية لشحنات ديسمبرإلى الولايات المتحدة لكنها رفعت أسعار البيع إلى أوروبا وآسيا.