ارتفع معدل البطالة في اليابان في سبتمبر وتراجعت الوظائف المتاحة للمرة الأولى في أكثر من ثلاث سنوات، ما يشير إلى أن سوق العمل في ثالث أكبر اقتصاد في العالم يفقد بعض قوته الدافعة.

وأظهرت بيانات من وزارة العمل أن النسبة المئوية للوظائف إلى طالبي العمل بلغت 1.09 في سبتمبر انخفاضاً من 1.10 في الشهر السابق وهو ما يجاري أعلى مستوى منذ يونيو 1992 وهذا هو أول انخفاض منذ مايو 2011.

وأشارت بيانات من وزارة الشؤون الداخلية أمس إلى أن نسبة البطالة المعدلة موسمياً ارتفعت إلى 3.6 بالمئة من 3.5 بالمئة في اغسطس مجارية متوسط توقعات الخبراء الاقتصاديين.

وارتفع عدد عروض العمل الجديدة 0.5 بالمئة في سبتمبر عن الشهر السابق مسجلاً زيادة سنوية قدرها 6.3 بالمئة.

إلى ذلك أظهرت بيانات حكومية أن المؤشر العام لأسعار المستهلكين في اليابان ارتفع بنسبة 3.0 بالمئة في سبتمبر مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي مجارياً متوسط توقعات المحللين.

وكان المؤشر - الذي يستثني أسعار السلع الغذائية لكنه يشمل المنتجات النفطية - قد سجل زيادة بلغت 3.1 بالمئة في أغسطس.

المؤشر الأساسي

زاد المؤشر الاساسي لأسعار السلع - الذي يستثني أسعار السلع الغذائية والطاقة - 2.3 بالمئة على مدى الاثني عشر شهراً حتى نهاية سبتمبر.

وصعد المؤشر العام لأسعار المستهلكين في طوكيو - الذي يتاح قبل شهر من البيانات التي تشمل مختلف مناطق البلاد - 2.5 بالمئة في اكتوبر عن مستواه قبل عام مجارياً متوسط توقعات المحللين في استطلاع لرويترز.